يمتهن الصياد الصيني إكس بانغ، تجارة صيد الجثث على عكس الآخرين الذين يتنافسون على صيد أجود أنواع الاسماك، حيث يصطاد بانغ الذي بدأ مهنته المروعة عام 2003 ما بين 80 إلى 500 جثة خلال السنة من ضحايا الغرق أو الانتحار أو الجريمة.
ويقوم بانغ بعد أن يصطاد الجثث بغسلها ووضعها في كهف، ثم ينشر إعلانات في الصحف المحلية ليتمكن أهل الميت من التعرف على الجثة.
ويفرض بانغ على أهل الجثة مبلغاً رمزياً لدى رؤيتها قبل دفع كامل المبلغ لدى تسلمها والذي يحدده حسب الوضع المالي للعائلة.
ويعتبر بانغ أنه يقوم بعمل جيد و يعيد الكرامة للموتى بعد أن تركت السلطات جثثهم تتعفن في النهر.