لأول مرة مند إعفائه من مهامه كمكلف بتشكيل الحكومة بعد البلوكاج الذي دام قرابة ستة أشهر، قام الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية”، عبد الإله بنكيران بتقطير الشمع على صديق الملك الوزير الملياردير عزيز أخنوش.
تم ذلك خلال اللقاء المفتوح الذي عقده بنكيران مع شبيبة حزبه صباح يوم الاثنين 7 غشت الجاري، بفاس، حين كان يتحدث عن الملك حيث قال : ” الملك ماشي إله وهو إنسان يمكن أن يصيب يمكن أن يخطئ ويمكن أن نقول له كلمة لنراجعه فيها، لكن بالأدب اللازم لأنه رئيسنا السياسي ورمز بلادنا عليه بعد الله مبنية الدولة ولكن واحد لوحده وقولناها لهم “، مضيفا ” يكون الإنسان مستشار أو وزير او عندو الكاز أو بوطا كاز بحال بحال”.
وتابع بنكيران في تلميح واضح لأخنوش ” حنا مداخلينش لسوق الغزل، وإذا كنا داخلين لسوق لغزل نردو لبال للتجار وهؤلاء ليسوا كلهم صالحين ففيهم الصالح والطالح ومنهم من هو ناجح لان الدولة تعينه”.
وتعتبر هذه هي الخرجة الاولى لبنكيران التي يلمح فيها لأخنوش، بعدما ظل (بنكيران) يعتبره رجلا صالحا وأن له علاقات إيجابية معه، قبل أن يتهم بشكل مباشر بكونه هو (أخنوش) من وقف وراء البلوكاج الذي تسبب في إعفاء بنكيران وتعيين سعد الدين العثماني على رأس حكومة يهيمن على اغلب قطاعاتها الاسترتيجية وزراء من حزب أخنوش.