علم من مصادر مطلعة أن ما تم تداوله على مواقع التواصل الإجتماعي، بخصوص حالة استنفار قصوى أعلنتها السلطات باقليم اشتوكة آيت باها لإجلاء السكان، بسبب احتمال سقوط نيزك بالمنطقة، عارٍ من الصحة.
و اعتبرت المصادر ذاتها ضمن تصريح للجريدة، أن حقيقة الخبر الذي تم ترويجه على نطاق واسع عبر موقع “الفايسبوك”، و الذي تضمنته مجموعة من الصور، التي اتضح أنها تمت فبركتها من قبل جهات مجهولة، لتبيان أن قنوات تلفزيونية عالمية قامت ببثه ضمن نشراتها الإخبارية، مجرّد إشاعة مُغرضة، تروم خلق الهلع و إثارة الفزع لدى ساكنة الإقليم فضلاً عن محاولة زعزعة الإستقرار بمنطقة اشتوكة آيت باها.
كما استطردت المصادر، أن سقوط النيازك و مجال الفلك بصفة عامة لايندرج ضمن اختصاصات مديرية الأرصاد الجوية بالمغرب، و هو ما تضمّنته الصور التي تم تداولها على شبكة الأنترنيت، قبل أن يتضح أنها “مفبركة”