تحاول مصالح الأمن بولاية تطوان، جاهدة تطويق فضيحة “إهانة” أحد أفرادها، من طرف امرأة تدعي ارتباطها بجهات نافذة في العاصمة الرباط، بعدما شتمت ضابط شرطة تابع لمفوضية أمن الفنيدق، بعبارات جارحة تمس هيبة الدولة، ومديرية عبد اللطيف الحموشي، قبل أن تقوم النيابة العامة بإطلاق سراحها في غضون ساعات، بعد أدائها كفالة مالية.

وقالت مصادر، إن عميد شرطة بمفوضية الأمن التابعة للمنطقة الإقليمية المضيق-الفنيدق.. يدعى(ح-ب)، تعرض للإهانة، بعدما رفض منح شهادة سكنى لمرتفقة لا تقطن بالمجال الترابي التابع لنفوذه، قبل أن تتدخل اختها التي تقطن بمدينة الفنيدق، وتهاجم مكتبه وهي تتلفظ بعبارات مهينة وجارحة في حقه، وفي حق جهاز الأمن الوطني.

وأضافت مصادر “أخبار اليوم”، أنه فور وقوع الحادث، تدخلت عناصر الشرطة وأوقفت السيدة التي ازعجها تطبيق المسؤول الأمني للقانون مع أختها، والتي تشتغل إطار في وزارة المالية، واودعوها رهن تدابير الحراسة النظرية، واحالتها على أنظار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتطوان، قبل أن يستغرب الجميع إطلاق سراحها في وقت لاحق بكفالة مالية، على الرغم من أن تصرف المهاجمة اتسم بالعجرفة والتعالي، واحتقار هيئة ينظمها القانون.

و كان مواطنين شهودا على الواقعة بعين المكان، حيث عبروا عن غضبهم من السلوك المتعجرف الذي قامت به السيدة المذكورة، وأعلنوا تضامنهم مع ضابط الشرطة، مطالبين بمتابعة المعتدية التي تهجمت على المسؤول الأمني أثناء مزاولة عمله، وتطبيق الإجراءات القانونية في حقها دون تمييز في خلفيتها الاجتماعية.