قال هيرفي رونار، مدرب المنتخب الوطني المغربي، إن لاعبيه افتقدوا للفعَّالية في خضم الفرص السانحة للتسجيل التي أُتيحت لهم، مؤكدا في الوقت نفسه على ضرورة التطلع إلى الأمام والتحضير على نحو مثالي لمواجهة الغابون، شهر أكتوبر المقبل، ثم الصدام الأخير أمام الكوت ديفوار.

وأوضح المدرب الفرنسي، في حديثه إلى وسائل الإعلام، عقب التعادل أمام “النسور”: “قدمنا المباراة التي كُنا نسعى إليها، سواء في الحضور أو القوة، لكننا أهدرنا فرصاً صريحة لهز الشباك، الأهم أننا لازلنا على قيد الحياة، ينبغي علينا التحضير للمباراة المقبلة وانتظار نتيجة إيجابية من مالي أمام الكوت ديفوار”.

وفي الوقت الذي تحدَّث فيه “الثّعلب” إلى المنابر الإعلامية الوطنية ضمن تصريح مُقتضب، بدت بعض الحسرة على العديد من اللاعبين الآخرين الذين امتنعوا عن الحديث إلى وسائل الإعلام؛ على غرار نور الدين أمرابط، الذي شارك كأساسي في اللقاء ثم جرى تغييره في الشوط الثاني.

وبنتيجة التعادل، فشل “الأسود” في الانقضاض على الصدارة التي كانت مُتاحة أمامهم بعد سقوط الكوت ديفوار على يد المنتخب الغابوني، مُكتفيين بنقطة واحدة رفعت رصيده إلى ست نقاط.