بعد أن رفعت استئنافية الحسيمة اليوم الثلاثاء عقوبته من ثلاثة أشهر حبسا نافذا إلى 12 شهرا ،أعلن الصحفي المهدوي،عن دخوله في إضراب عن الطعام “حتى الإستشهاد”.
و نشر المهدوي على حسابه الرسمي بالفيسبوك، رسالةً مطولة معنونة بـ”رسالة استشهاد”، جاء فيها أنه دخل في إضراب عن الطعام حتى الموت، لافتا أنه لن يوقف هذا الإضراب إلا بضمانات في التحقيق في ظروف الحكم، معربا عن استعداده لأية مسائلة أو “الإدلاء بالبراهين القاطعة التي تثبت براءته”، وداعيا المجتمع الدولي وسفارات العالم إلى “تحمل مسؤولياتهم” أمام هذا الحكم الصادر بحقه.
و كتب المهدوي في الرسالة يقول: “أدعو زوجتي الحبيبة أن تحضر كفنا إلى سجني في الحسيمة وتكتب عليه “الشهيد حميد المهدوي.. وأقول للشعب المغربي البطل وحرائره وأحراره المؤمنون حقا بحق طفلين في الحياة، إن زوجتي وابنائي أمانة في أعناقكم”، مبرزا أنه قرّر عدم التفاعل مع أيّ محكمة مغربية بعد الآن.
و اضاف : ” أدعو عائلتي ان يبقوا صبورين ووطنيين وليسامحوني بعد قراري هذا لأنهم يعرفون حق المرفة أن ابنهم حميد المهدوي انني لا يستطيع ان يعيش مظلوما، وكما يقول المتنبي في بيته الشعري “عش عزيزا أو مت و أنت كريم– بين طعن القنا و خفق البنود”.
و دعا المهدوي ” المجتمع الدولي وسفارات العالم بالمغرب باسم الاعلان العالمي لحقوق الانسان وباسم حقوقي كصحفي ان يتحملوا مسؤولياتهم أمام هذه الجريمة القضائية البشعة ضد طفلين وزوجة لا معيل لهما غيري.”
و خاطب المهدوي ” الشعب المغربي البطل وحرائره وأحراره المؤمنون حقا بحق طفلين في الحياة، إن زوجتي وابنائي أمانة في أعناقكم، فكما جُبت المغرب طولا وعرضا دفاعا عن المظلومين والمقهورين في طنجة، تطوان، الحسيمة، القصر الكبير، العرائش، القنيطرة، الرباط، سلا، البيضاء كلميمة، تارودانت، ورزازات، كلميم، مراكش، آسفي، مكناس… فأنا أطالبكم بأن تجعلوا ابنائي مثل أبنائكم وألا تجعلوهم عُرضة للظلم والمهانة، عدرا لم يسبق لي أن طلبت معونة من أحد لكن اليوم جاء وقت رد الدين لأبنائي. كما أدعو المغاربة إلى الوقوف بجانب والديّ وإخوتي وأصهاري في مصابهم الجلل”.