انتقلت عناصر بالقوات المسلحة الملكية المرابطة بالمنطقة الجنوبية، إلى المعبر البري الكركرات، مدعومة بفرق من مشاة الجيش، إضافة إلى إنزال مكثف لقوات “مينورسو” الأممية، دون معرفة السبب الحقيقي لهذه الخطوة المفاجئة.

وبحب ماذكرته يوميه “المساء” في عدد الجمعة 15 شتنبر، فقد ربطت مصادر إعلامية موريتانية هذا المستجد بكون نواكشوط تتجه نحو عدم الاعتماد على معبر الكركارات الرابط بين موريتانيا والمغرب، وتحرك سلطات نواكشوط، حسب المصادر ذاتها، نحو فتح معبر بري جديد على الحدود الجزائرية الموريتانية، حيث سيجتمع البلدان خلال الأيام المقبلة لوضع اللمسات الأخيرة قبل الإعلان رسميا عن طريق دولية بين تندوف والزويرات، امتثالا لرغبة الجزائر في نيل منفذ بري يضعف معبر الكركارات المغربي.