اعتقلت السلطات الأمنية في مدينة إنزكان شخصا في الأربعينات ينتحل صفة عميد شرطة للإيقاع بضحاياه، أغلبهم من النساء، إذ كان يدخل معهن في حوارات ودية ويقدم لهن وعودا بحل مشاكلهن في ملفات الطلاق والدعاوى المتعلقة بالزوجية والتشغيل، مقابل ذلك يطلب منهن مبالغ مالية قد تصل إلى عشرات الآلاف من الدراهم.

وكان المتهم يوهم ضحاياه من النساء بأنه عميد شرطة بحمله مسدسا بلاستيكيا يتعمد إظهار جزء منه، فضلا عن أنه كان يضع صوت جهاز اللاسلكي الذي تستعمله الشرطة للاتصال بين عناصرها كرنة لهاتفه النقال.
وكان الموقوف، الذي كان يشتغل سابقا في تهريب المحروقات، حريصا على عقد لقاءاته الأولية مع ضحاياه قرب مراكز الشرطة بكل من انزكان وتيكوين، وكان يحمل معه جهازا لاسلكيا مزورا، وملفات يقول عنها إنها لمجرمين خطيرين في قضايا الاتجار في المخدرات والسرقة والقتل، بغرض كسب ثقة ضحاياه.
وقد ربط العميد المزور علاقات عاطفية مع بعض النساء اللائي وقعن في فخه، إذ كان يعدهن بالزواج، وقد تقدم لخطبة أكثر من واحدة منهن، وبعد إلقاء القبض عليه باشرت مصلحة الشرطة القضائية التحقيق معه، في انتظار تقديمه للنيابة العامة، بتهم انتحال صفة والنصب والاحتيال وتزوير وثائق.

patisserie