لم تمضي سوى ساعات عن الضجة التي خلفها اجتياح شواذ مدينة اكادير لمعظم شوارع المدينة  ، والذي خلف  استنفار امني كبير  ،حتى أقدم شواذ مدينة مراكش على اختيار مكان قريب جدا من فيلات والعمارات التي يقطن بها كبار المسؤولين الامنيين  بساحة الحرية وقرب نافورة البرادعي وبجوار بلوك البوليس ، كمقر لهم لاصطياد  الزبائن وتبادل الشتم والسب مع المارة ورفع اصواتهم بالغناء والرقص بل الادهى من هذا ان هؤلاء الشواذ يلبسون ملابس مثيرة جنسيا وذلك تحت انظار السلطات الامنية والسياحية ، الامر الذي يوحي ان شواذ مراكش يتحدون بشكل مباشر السلطات الامنية بمراكش ، والسيد عبد الطيف الحموشي المدير العام للامن الوطني ووالي امن مراكش السيد محمد الدخيس.
وفي ظل هذا الوضع الكارثي والمخجل الذي تطرح بخصوصه ساكنة مراكش سؤال عريض ، حول الجهات الخفية التي تحمي هؤلاء الشواذ الذين ينتشرون بعدة مناطق بمراكش ويدخلون ويخرجون من الحانات والمطاعم الكبرى والكباريهات بكل حرية وبدون حسيب ولا رقيب مع العلم ان دوريات الامن تتجول بالقرب منهم دون ان تحرك ساكنا  .

 

patisserie