أفادت مصادر مطلعة أن عائلات ضحايا واد الشراط “تنازلوا” عن أي متابعة في حق المدرب “مصطفى العمراني” مبرزين أنه لا يتحمل أي مسؤولية في الفاجعة.

وتعاطفت الأسر مع المدرب المتهم في حادثة غرق صغار رياضة “التايكواندو”، والمعتقل حاليا لدى السلطات الأمنية التابعة للصخيرات تمارة، رافضين تحمليه المسؤولية، بل عمدت بعد عائلات الضحايا على الإدلاء بشهادات وتصريحات مصورة تعبر فيها عن استغرابها من هذا الاعتقال، واصفين المدرب ب”الأب الروحي” للأطفال لعلاقته المثينة معهم.

في سياق متصل لقي المدرب تضامنا واسعا، عبر صفحات المواقع الاجتماعية، حيث تم إنشاء صفحات تطالب بإطلاق سراحه، إذ رفضوا رفضا قاطعا تحميله المسؤولية في حادث غرق أطفال جمعيه بنسليمان للرياضات الحربية، واستغربوا من “تلفيق” المسؤولية وتهمة الإهمال لهذا المدرب الذي خاطر بحياته، حسب شهادات بعض الأطفال لإنقاذهم.

يشار إلى أنه تم تأجيل محاكمة مصطفى العمراني لجسلة يوم 18 يونيو 2015، وسط احتجاجات واستنكار  كبير، سواء من المقربين له أو المتعاطفين معه.

patisserie