فاز فريق الرشاد البرنوصي بلقب بطولة القسم الأول هواة بعد تغلبه بالرباط على أولمبيك مراكش بالضربات الترجيحية بعدما انتهى الوقت القانوني بهدف لمثله.

وظفر هذا الفريق بورقة الصعود والعودة بعد غياب موسم واحد إلى بطولة القسم الوطني الثاني، لأن المجموعة كانت متعثرة محتلة مراتب متأخرة في سبورة ترتيب قسم الهواة شطر الشمال قبل العودة بشكل قوي خاصة في مواعد مرحلة الإياب بفضل تجانس وتناغم اللاعبين وأيضا الدعم المادي والمعنوي للمكتب المسير والعمل الكبير الذي نهجه الطاقم التقني ي موسم استثنائي بكل المقاييس إلى جانب المساندة المهمة للجمهور داخل وخارج الميدان.

وقام مدرب الفريق بدوره بتصحيح العديد من الأخطاء، خاصة في الدفاع الذي رأى فيه المتتبعون أنه في تحسن ملحوظ بدليل إنهائه المنافسة بتسع عشرة هدفا في شباك الحارس الحسين الشاذلي، وأيضا تفعيل الخط الأمامي الذي أحرز 39 هدفا، بقيادة الهداف محمد فكري إلى جانب توظيف اللاعبين على الوجه الصائب، إذ سرعان ما تأقلموا مع مفكرته التقنية وبالتالي ارتقوا بثبات لاعتلاء الصدارة بـ58 نقطة، علما أن المجموعة نجحت دون سواها في تحقيق الفوز خلال 17 مناسبة

ويعد الحسين الشاذلي حارس مرمى فريق الرشاد البرنوصي هو الآخر داعما فعليا للفريق، من مواليد  سنة 1991 ويعتبر واحدا من بين أفضل الحراس الذين وقفوا لحماية عرين فريق “الرشاد” خلال هذه البطولة.

ومن جهة أخرى يعتبر الشاذلي ورقة رابحة دائمة لـفريق “الرشاد” حيث نجح في المحافظة على نظافة شباكه في المباريات التي شارك فيها ولا تتوقف جدارة حارس الرشاد بنجاحه الكبير السالف الذكر، بل هو يؤكد دائماً أنه الأحق لحماية عرين الرشاد البرنوصي في المباريات القادمة وبرهن “الحارس” الشاب في عدة محافل أنه مازال قادراً على إثبات وجوده ضمن الفريق وأنه مستعد للمباريات القادمة ضمن فريقه الصاعد وهذا ما زاده إصرارا كما أوضح في خرجاته الإعلامية على التألق في المباريات القادمة كيفما كانت والتي سيشارك فيها.

ويبقى الحسين الشاذلي حارسا متألقا حيث يستعان به في جميع مباريات  الفريق سيما وهو صاحب الرقم واحد رفقة اللاعبين في رحلة الدفاع عن فريق الرشاد.

عبد المجيد رشيدي

patisserie