مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية الجماعية أخدت حمى الترشيحات تسري في شريان أجساد بعض الكائنات السياسية المستهلكة، التي ألفت أن تضرب بجذورها داخل المجلس الجماعي لإنزكان، فإلى حد الآن مازال المواطن الإنزكان حائرا ومحتارا في فهم لعبة التهافت الغير البريئة من طرف أشخاص انتخابية تسعى إلى اقتحام قبة المجلس الجماعي، وهم الذين امتصوا دماء الإقتصاد ولعقود انتخابية لم يقدموا لهذه المدينة إلا المأساة والإحتكار وخنق الأنفاس.

    بل، أكثر من ذلك برعوا في خلق صراعات سياسية تخدم حساباتهم وتحمي مصالحهم وتجعلهم في مأمن من صحوة شبابية قد تهدد كيانهم السياسي في المدينة. وما تعرفه الأسواق التجارية الكبرى بالمدينة إلا دليل قاطع على تغول الفساد بهذه المدينة التي أصبحت تحت رحمة سماسرة ولوبيات العقار الذين استحودوا وسيطروا على كل ما هو جميل وله منفعة عامة للمدينة وللمواطن الإنزكاني، فمن ينكر أو ينفي عن هؤلاء ملفاتهم القضائية التي يتابعون فيها في قضايا تهم سوء التسيير والتدبير وكثرة الإختلالات والاختلاسات…؟

      لقد آن الأوان أن يرفع هؤلاء المفسدون وصايتهم على المدينة ويتركوا المجال لأبنا مدينة إنزكان السكان الأصليون الحاملين لمشروع مجتمعي واعد والحالمين بمدينة تحقق المبتغى والهدف التنموي والإقتصادي والإجتماعي والثقافي والرياضي … بعيدا عن المزايدات السياسوية الفارغة التي تقتل وتميت الأمل وتزرع اليأس والإحباط في نفوس الساكنة.

      وللإشارة فلا أحد ينكر هيمنة هذه اللوبيات على الحياة العامة بالمدينة فهم الذين أقحموا ووظفوا واستخدموا كل الوسائل لأجل توظيف أبنائهم ودويهم وتوفير جميع الإمتيازات لهم ضدا على شباب المدينة من دوي المؤهلات الثقافية والعلمية والتجربة في الميدان الإجتماعي لذلك هؤلاء الشباب قادرين على خلق صحوة تنموية تخدم المدينة وترفع التهميش عن كل أحيائها بدل اتخاذها خزانا انتخابيا لا يلتفت إليه إلا عند كل استحقاق انتخابي فهل بهذا الضمير والمصلحة الشخصية يمكن تدبير شؤون الساكنة وقضايا المدينة؟؟؟.  

عبدالله بيداح

patisserie