أثارت تسريبات “وكيليكس” بخصوص عمرو خالد، العديد من ردود الأفعال؛ حيث اعتبر نشطاء وسياسيون، أن ظاهرة عمرو خالد قد انتهت، واليوم كتبت شهادة وفاتها بعد تسريبات “ويكيليكس”.

حيث كشفت وثيقة مسربة من وزارة الخارجية السعودية، نشرها موقع “ويكيليكس”، عن طلب الداعية الإسلامي المصري، عمرو خالد، من المملكة تمويل مشروع يديره بقيمة 75 مليون ريال سعودي.

وتشير الوثيقة التي عرفت عمرو خالد باسم “مؤسس صناع الحياة” في مصر، إلى أنه ومجموعته يعملون على مشروع “محو الأمية” في مصر، وقد قاموا بتعليم 120 ألف أمي القراءة والكتابة، في الفترة الماضية، وأنهم “يهدفون إلى تعليم نصف مليون أمي هذا العام بتكلفة قدرها 75 مليون ريال سعودي”.

وقالت الوثيقة التي عنونت بـ”سرية”، إن عمرو خالد يلتمس من سمو الأمير ولي العهد السعودي دعم هذا المشروع.

غضب على مواقع التواصل الاجتماعي

وأثارت هذه الوثيقة العديد من ردود الأفعال؛ حيث إن الداعية الإسلامي يطلب التمويل من المملكة العربية السعودية، وقد سبقه في ذلك الصحفي مصطفي بكري الذي كشفت وثيقة أخرى طلبه تمويلًا لعمل صحيفة وقناة تليفزيونية.

وقال الناشط محسن محمد، تعليقًا على التسريب، إن عمرو خالد يعتبر ظاهرة، وانتهت من قبل 30 يونيو في ظل المواقف المتخاذلة التي يتخذها وتأييده للأمن.

وأضاف -في تدوينة له على “فيس بوك”- أن ظاهرة الدعاة الجدد لم يعد لها تأثير على الشباب، وأن هذا التسريب فضيحة بكل المقاييس ولا يفضح عمرو خالد فقط، بل يفضح كل هؤلاء الدعاة الذين يعتبرون أداة في يد النظام.

النظام يلجأ لهؤلاء الدعاة لتفريغ طاقة الشباب

وكان الشيخ خالد خليف، الداعية الإسلامي، قد صرح ، أن الدعاة الجدد كانت تؤتي ثمارها، حينما لم يكن هناك متنفس شرعي للشباب؛ حيث إن النظام كان يلجأ لهؤلاء الدعاة لتفريغ طاقتهم.

وأضاف أن النظام يحصر الدين في الطقوس والسلوكيات التي لا تصطدم بالأنظمة، لكن بعد الثورة استطاع الثوار والمواطنون الوصول إلي صحيح الدين ويجعلونه منهج حياتهم.

وأكد أن هذه الشخصيات خسرت أرضيتها حينما خذلت الإسلام وخسروا شعبيتهم، مشيرًا إلى أن الثوار استطاعوا أن يفهموا هذه اللعبة، وأن مثل هؤلاء الدعاة لن يخدعوا الشعب مرة أخرى.

 

patisserie