توصل لأسم الموظف الشبح بمجلس النواب والدي يشغل في الوقت نفسه منصب “أمين عام لحزب” في المعارضة.

فبعدما أقدمت رئاسة مجلس النواب على مراسلته، بسبب الغياب الكلي عن الحضور للبرلمان لأداء مهامه كموظف، أصبح “الأمين العام”، مهدد بفقدان وظيفته بالمجلس، الدي يتلقى من ميزانيته ما يُقارب مليون ونصف المليون سنتيم مع تعويضات أخرى.

الموظف الشبح، ليس سوى “م.ب.ع”، نائب الأمين العام لحزب “جبهة القوى الديمقراطية” المتواجد في المعارضة بنائب برلماني واحد، والدي أصبح بعد وفاة “التهامي الخياري” أميناً عاماً.

فضائح القياديين بالأحزاب من املوظفين بمجلسي البرلمان، كثيرة جداً، حيث قام زعماء الأحزاب بالمعارضة والأغلبية بتوظيف العشرات برواتب سمينة مقابل غيابهم التام عن الحضور لأداء المهام التي من أجلها تُدفع لهم الملايين في حساباتهم البنكية نهاية كل شهر.

patisserie