أعلنت وزارة الداخلية التونسية أن هجوما استهدف سياحا في فندق بولاية سوسة، على الساحل الشرقي التونسي، أوقع 27 قتيلا على الأقل وأكثر من 12 جريحا بعضهم في حالة خطيرة غالبيتهم من السياح الأجانب. ويعد هذا الهجوم الأكبر في تاريخ تونس وضربة قوية للاقتصاد التونسي الذي يقوم أساسا على السياحة.

قتل 27 شخصا على الأقل بينهم سيا أجانب وأصيب أكثر من 12 آخرون إصاباتهم “متفاوتة” الخطورة في هجوم استهدف فندقا بولاية سوسة، على الساحل الشرقي التونسي وفقا لوزراتي الداخلية والصحة.

وقال محمد علي العروي الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية “حصيلة الهجوم الإرهابي ارتفعت إلى 27 قتيلا بينهم سياح دون أن يتمكن من تحديد جنسياتهم”.

وقال العروي بأن الهجوم استهدف نزل “امبريال مرحبا” في (مدينة) حمّام سوسة “، حيث تسرّب مهاجم أو أكثر من الجهة الخلفية للنزل وقام بفتح النار على السياح وعلى مرتادي النزل الذين كانوا في المكان” في إشارة على الأرجح إلى شاطئ الفندق.

وأضاف “تم القضاء على عنصر ارهابي”.

وكان الناطق الرسمي أعلن في وقت سابق أن الهجوم استهدف فندقين وليس فندقا واحدا.

وحصيلة القتلى التي خلفها هجوم الجمعة هي الأكبر في تاريخ تونس.

وفي 18 مارس/آذار الماضي قتل 21 سائحا أجنبيا ورجل أمن تونسيا في هجوم نفذه مسلحان على متحف باردو الشهير بالعاصمة تونس وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

والسياحة أحد أعمدة الاقتصاد التونسي إذ تشغل 400 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر وتساهم بنسبة 7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي وتدر ما بين 18 و20 بالمئة من مداخيل تونس السنوية من العملات الأجنبية.

patisserie