أخيرا، و بعد جريمة الاغتصاب البشعة التي تعرضت لها فوزية الدمياني المعاقة ذهنيا و جسديا، ما نتج عنه حملها و بالتالي إنجابها لمولود بمستشفى الجديدة، تم الاهتداء إلى مرتكب هذا الفعل الذي تبين أنه ابن أخ الضحية.

    و حسب معلومات متطابقة، فقد جاء اكتشاف هوية الجاني بعد الكشف عن نتائج تحليلات الحمض النووي التي أجريت بأمر من النيابة العامة لتحديد هوية الأب البيولوجي للمولود، و ذلك بعد أخذ عينات جينية من الرضيع، و عينات جينية لشخصين مشتبه بهما هما ابن أخ الضحية و شخص آخر الملقب بمارادونا، ليتم التوصل بعد ذلك إلى الجاني الذي تبين أنه ابن أخ فوزية البالغ 22 سنة و الذي كان يتسلل إلى سطح المنزل الذي تقطن فيه عمته، ليغتصبها في غياب والدتها عن المنزل، ليتم القبض عليه و إحالته على التحقيق مرة أخرى ليعترف بعد مواجهته بنتائج التحليلات بفعلته و أنه كان يستغل إعاقة عمته ليمارس عليها الجنس.

    و عليه، تم وضع المتهم تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث معه في انتظار إحالته على أنظار العدالة.

    و كان المتهم قد أنكر في وقت سابق أن يكون قد اغتصب عمته  البالغة 31 سنة و المعاقة ذهنيا و جسديا، و التي أنجبت مولودها الأسبوع الماضي بمستشفى الجديدة.

patisserie