تسبب جامع المعتصم مدير ديوان رئيس الحكومة، مباشرة بعد إنهاء الخطاب الملكي، في احتجاج خصمه في ملف قضائي عبد الله أبو حميدة، وذلك بقاعة الاجتماعات بمقر عمالة تيزنيت، حيث وقف وصاح بصوت عال لفت انتباه الوفد الرسمي وضيوف مدينة تيزنيت ” أنصفوني أو إعدموني “، في إشارة منه ” للظلم ” الذي لحقه بعد قضائه عقوبة سجنية، إثر متابعته بإهانة الهيئة القضائية بأكادير، واتهامه لها بانحيازها لخصومه .

هذا وقد تدخل أعوان السلطة، حيث أخرجوا المعني المشتكي من القاعة، وإقناعه بسلك المساطر الإدارية للتشكي .

يأتي هذا حيث رفض جامع المعتصم في جميع أطوار محاكمته المثول أمام القضاء، في إطار الدعوى القضائية التي رفعها ضده أبو حميدة أمين المال السابق لإحدى التعاونيات السكنية التي كان يترأسها المعتصم بمدينة تيزنيت، حيث يتهمه فيها بالوقوف وراء تجاوزات واختلالات أثناء توليه منصب رئيس التعاونية السكنية، الشيء الذي جعل الملف يتأجل لأكثر من مرة بدعوى عدم الاهتداء إلى عنوان سكن المعتصم، مع العلم أنه شخصية معروفة، ويعمل مديرا لديوان رئيس الحكومة، ويتوفر على مكتب قار بمقر رئاسة الحكومة، وله صفة العضوية بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي.

                                                                          فلاش بريس

patisserie