في أول رد فعل من قيادي بارز بجماعة “العدل والاحسان” عقب الهزيمة التي مُني بها حزب “العدالة والتنمية” خلال الانتخابات المِهنية، اعتبر “حسن بناجح” مسؤول التواصل و مدير مكتب فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي باسم “جماعة العدل والإحسان” أن “التذرع تحت شعارات مقاومة التغيير والدولة العميقة والتماسيح والعفاريت قد انتهى”.

وأضاف “بناجح” في تدوينة علىحسابه بالفيسبوك، أنه “أمس مع “حكومة التناوب” واليوم مع “حكومة العدالة والتنمية” أنتجت شعارات لتبرير الواقع أبرزها شعار “هذه ضريبة تسيير الشأن العام” وشعار “جيوب مقاومة التغيير” وشعار “التماسيح والعفاريت”، ويتم الترويج بكثافة لهذه الشعارات بالخصوص عند الفشل في المحطات الانتخابية وفي ذلك تهرب من مواجهة الحقيقة كما هي. والحقيقة الواضحة تقول إن الأصل في تدبير الشأن العام أن يجلب ثقة الناخب محطة بعد محطة إلا في ثلاث حالات : الحالة الأولى أن يلمس الناخب الفشل في تحسين معيشه اليومي فيعاقب ذلك المسير انتخابيا، أو يكتشف أن هذا المنتخب ليس هو المسير الحقيقي فيسخر منه في أول محطة انتخابية موالية كما سخر منه ذلك المنتخب عندما باعه الوهم، الحالة الثالثة وهي حسابات المخزن التي تعلي وتخفض هذا الطرف أو ذاك حين تشاء وكيف تشاء حسبما تقتضيه حساباته البعيدة كل البعد عن حسابلت صناديق الاقتراع.

واعتبر “بناجح” أن من أخطر بيوع الوهم التذرع تحت شعارات مقاومة التغيير والدولة العميقة والتماسيح والعفاريت في الوقت التي كان الإطار العام لبرامجهم الانتخابية هو محاربة هذه اللوبيات لكن سرعان ما تم رفع الراية البيضاء يتوسطها شعار “لا لمطاردة الساحرات”.

مُضيفاً، أن “جوهر الوهم أن هذه الحقيقة المرة واضحة منذ البداية لأن الكل يعرف أن هذه الحكومات تعمل أساسا تحت إمرة ما سمي بقوى مقاومة التغيير والتماسيح والعفاريت والدولة العميقة”.

وتسائل “بناجح” : “هل يمكن أن تشكل الانتخابات الجارية والقادمة مناسبة لمراجعة هذا المسار الذي نتيجته الوحيدة البارزة لحد الآن هي إضعاف الأحزاب وتوسيع دائرة العزوف الشعبي واستقواء الاستبداد والفساد”.

patisserie