خلال هذا الصيف تحولت بعض المقاهي و المطاعم بمدينة الحسيمة إلى محلات خارج السيطرة، بالنظر لإصرار أصحابها على الضرب عرض الحائط بمجمل القوانين والمساطير المنظمة للمجال، فيما مختلف الجهات المسؤولة محليا عاجزة عن ردع مشاهد الفوضى المعتملة داخل هذه الفضاءات حتى أصبحت تتردد حكاياتها وأخبارها على ألسنة الجميع، بعد أن حولها أصحابها إلى فضاءات لتدخين الحشيش أمام مرأى الجميع.
وكشفت مصادر محلية  أن المعنيون يرفعون راية التحدي في وجه جميع الجهات المعنية بالأمر كمثال سحب التراخيص التي سمحت بفتح هذه المحلات كمقاه ومطاعم، قبل أن تتحول تحت غطاء التواطؤات إلى أوكار لتدخين المخدرات.
وأصبح المتتبعون للشأن المحلي بمدينة الحسيمة يتساءلون عن القوة القاهرة التي تقف خلف أصحاب هذه المقاهي والذين لا يترددون في تحدي كل الإجراءات الزجرية التي تعتمدها السلطات المختصة لوقف نزيف تطاولاتهم بعد أن حول القيمون فضاءات هذه المقاهي لتعاطي المخدرات وفي غياب تام لرجال الأمن.
الصحافة وفي جولة خاصة بمجموعة من المقاهي والمطاعم في هذه المدينة الجميلة ليلة الإثنين 10 غشت 2015، عاين أن بعض المقاهي و المطاعم أصبح لها زبناء متخصصون في ترويج منتوجهم المخدر ما يؤشر على وجود تواطؤات داخل الأجهزة المختصة بمحاربة هذا النوع من الممارسات غير القانونوية، فيما تقف جميع الجهات عاجزة عن وضع حد لهذا النوع من الاختلالات والتجاوزات، وبالتالي تحول هذه المقاهي إلى محلات خارج القانون والسيطرة.

patisserie