أصدرت الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة ابن جرير ، بلاغا للرأي العام ، يتحدث عن الهجوم العنيف الذي تعرض له المقر الاقليمي للحزب أمام مسمع وأنظار رجال الضابطة القضائية، التي اقتحمت بدورها المقر واقتادت بعضا من مناضلينا إلى مخفر الشرطة بدون موجب حق ولا قانون.
و في السياق ذاته ، قام الامين الاقليمي للحزب بوضع شكاية لدى المصالح المختصة ، التي قوبلت بتماطل السلطات التي تعاملت معها بالحياد السلبي و بعدم استدعاء الأطراف المشتكى بها الشيء الذي أحس معه حزب البام بنوع من التواطؤ غير المعلن.

وحسب ذات البلاغ، فقد أعلنت الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة ما يلي:

1- إدانتنا الشديدة لهذا السلوك العنيف وإصرارنا على تطبيق القانون وإحترامه

2- دخولنا في اعتصام مفتوح حتى تحقيق مطالبنا العادلة والمشروعة، حفظا للأمن العام وسلامة لمناضلينا ومناضلاتنا .

3- نحمل المسؤولية كاملة للسلطات القضائية والأمنية في تغاضيها وتواطؤها مع رموز الفساد .

4- تشبثنا بمبادئ وأهداف الحزب كمؤسسة حزبية مسؤولة واعية بواجبها النضالي والتزامها بالضوابط والأعراف القانونية .

5- وفي الأخير ندعو ساكنة الإقليم إلى التحلي باليقظة في وجه المشوشين على المشروع التنموي والذوذ عنه والالتفاف حول حزبهم، وسنتصدى بجميع الاشكال القانونية والنضالية للوقوف سدا منيعا أمام الانتهازية الوصولية والرجعية العدمية الساعية لإفساد العملية الانتخابية.

6- ولنا ثقة كبير في المؤسسة القضائية بأنها ستنصفنا وستتابع المتجاوزين للقانون .

7- نعلن عن فك اعتصامنا إلتزاما بتعليمات أمانتنا المركزية بعد قبول اعتذار وزيري الداخلية والعدل .
وكان القيادي في حزب الجرار إلياس العماري، قد عرج صباح يوم السبت 08 غشت 2015، خلال ندوة صحفية عقدت بالرباط، من أجل تقديم قراءة الحزب بخصوص نتائج انتخابات الغرف المهني (عرج) على على حادث اقتحام الشرطة لمقر حزب الأصالة ببنگرير واصفا الحادث بالخطير، حيث لم يسجل منذ ستين سنة مضت اقتحام الشرطة لمقر أي حزب سياسي خلال العملية الانتخابية، معتبرا أن اتصال وزير العدل والحريات شخصيا بالأمين العام للحزب مقدما له اعتذاره لما وقع وتقديم وزير الداخلية لاعتذار مماثل -وعليه- وحتى لا يعطى للحادث أكثر من حجمه، ناشد العماري مناضلات ومناضلي الحزب بفض الاعتصام الذي دخلوا فيه منذ ليلة أمس أمام مقر مفوضية الشرطة ببنجرير.

patisserie