قالت مصادر جزائرية ان قيادات في القوات المسلحة والمخابرات اجتمعت منذ ثلاثة ايام على مرات عدة لبحث الترتيبات الواجب اتخاذها اذا تم الاعلان عن وفاة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وسط تقارير طبية تؤكد انه في حال وفاة سريرية.

وحسب المصادر فانَّ علامات الصراع قوية بين أقطاب المؤسسة العسكرية والمخابراتية وان رحيل بوتفليقة سيفتح الباب لتغييرات سياسية كبيرة وقد تسفر عن انقلاب عسكري في حال عدم توافر وجه سياسي يجري التوافق عليه كما كان مع بوتفليقة لاسيما ان عبدالعزيز بلخادم اصيبت سمعته السياسية بنكسة بعد تدهور وضعه مع حزبه.

وتثير الحالة الصحية للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة ، الكثير من الشائعات حول وفاته وتأجيل إعلانها حتى اتفاق مراكز القوى على خليفته، التي زادت من حدتها التصريحات الرسمية المطمئنة لكن غير الدقيقة.

وفي غياب البيانات الرسمية عن الحالة الصحية للرئيس ، ينفتح المجال امام الصحف الجزائرية للتكهن حول حقيقة الوضع الصحي للرئيس.

من جانبها اتهمت النيابة العامة بالجزائر امس السبت، هشام عبود، رئيس مجلس ادارة ومالك صحيفة جريدتي الخاصة بـ المساس بأمن الدولة لنشر الجريدة أخبار عن وفاة الرئيس الجزائري ومنعت وزارة الاتصال الجزائرية الصحيفة ونسختها الفرنسية مون جورنال من الصدور امس لنشرهما في الصفحة الاولى ملفا عن الموت السريري للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استنادا الى مصادر طبية فرنسية .

patisserie