فارق الحياة طفل لا يربو عمره عن خمس سنوات، صباح يومه الثلاثاء 18غشت 2015، على الساعة السادسة صباحا، متأثرا يجروح خطيرة على مستوى دبره، بعد حادث إغتصابه من طرف جارة في الحي، الذي تقيم فيه إسرته بحي وريدة وسط آسفي.

وكان الطفل « أ. ب »، يمكث قصد العلاج بمستشفى محمد الخامس قسم الأطفال لأزيد من أسبوع، دون أن يستطيع طاقم المستشفى إنقاذ حالته الصحية، في إنتظار تقرير طبي تتوصل به عائلة الضحية يوضح مدى خطورة الإصابة وستعصاء الأطباء على علاجها.

وأكد الأستاذ الشريعي رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان  أن الجارة المغتصبة رهن الإعتقال، وأن هذا الملف الغريب الذي تابعه مع أسرة الضحية، يعود إلى عشرين يوما، حيث فجرت قضية إغتصاب إمرأة لطفل صغير، وأمر وكيل الملك لدى محكمة الإستئناف بآسفي حوالي أسبوعين مضت، باعتقال المرأة المتهمة وايداعها القسم الإحتياطي بالسجن المدني لآسفي في انتظار استكمال التحقيقات.

وحسب المصادر  فإن الطفل الضحية يقيم مع جدته بحي وريدة في مدينة آسفي، بسبب غياب والدته التي تعمل في مدينة الدار البيضاء، وحسب نفس المصادر، فإن الجارة المغتصبة، تقيم في ذات العمارة السكنية بالطابق الأول، ويبدو أنها كانت على خلاف مع عائلة الضحية، ولا تزال التحقيقات تجري لمعرفة أطوار الجريمة.

patisserie