هي أيادي خفية تحوم و تحاول ان تأثر على المجر العادي لسير أخر التحضيرات للحفل الضخم المرتقب يوم 21 غشت بالملعب الكبير لأدرار  لأول مرة بمدينة الانبعات أكادير 

هدا الاحتفال الذي يأتي بمناسبة عيد الشباب و بمناسبة احتفال الشعب المغربي بالوحدة الترابية و بعيد ميلاد ملكنا محمد السادس نصره الله , بمشاركة ثلة من الفنانين المغاربة الدين يمثلون جميع جهات المملكة من فن حساني بمشاركة رشيدة طلال و فن أمازيغي بمشاركة اودادن و  , فرق أمازيغية اخرى و ايضا الفن الشبابي الممثل في الفنان دوزي , سلمى رشيد , حاتم عمور  و آخرون

و ستعرف التظاهرة إعطاء انطلاقة لأول تجمع وطني تنسيقي لخلق جبهة وطنية للشباب من أجل مغربية الصحراء، ودعم المبادرة المغربية ومقترح الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية، وذلك في إطار تفعيل الدبلوماسية الموازية للشباب. وستعمل هذه الجبهة الوطنية للشباب على تأطير الشباب المغاربة، خاصة منهم القاطنين بالخارج، الذين يلعبون دورا كبيرا للدفاع عن القضية الوطنية، وتحفيز الشباب المغربي من أجل الدفاع عن الوحدة الوطنية والهوية المغربية والاستقلال.

فوفق مصادر موثوقة  صرحت للجريدة بأن  هناك جهات خفية تحاول منع و إلغاء هدا الاحتفال بشتى الوسائل الممكنة و المتاحة في ضرب بقيم الدولة و باحتفالات الشعب المغربي عامة  و الجمهور السوسي خاصة بهده المناسبة السعيدة و  العزيزة على قلب كل مغربي من طنجة الى الكويرة العزيزة

هنا يطرح السؤال ما الجدوى من إلغاء مثل هده الحفلات الوطنية الضخمة التي تعبر عن مدى تشبث الشعب

المغربي بوحدته الترابية و بملكه الهمام وهل هناك جهات خارجية تحرك هده الايادي

المهدي النهري

 
patisserie