في رسالتهم التظلمية معممة على وسائل الاعلام  بعد أن نفد صبرهم جراء مختلف الاهانات الحاطة من الكرامة والشطط في استعمال السلطة تطالب ساكنة عين اقنا بمغوغة الكبيرة قرب المطرح العمومي بطنجة  عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك عن أملها في زيارة ملكية للمنطقة للوقوف عن الكارثة الاجتماعية التي يعيشها مغاربة طنجة الكبرى .في فضيحة كبرى وكارثة بيئية اجتماعية كبرى يتواطؤ فيها رجال سلطة وبعض مسؤولوا ادارة العمران البوغاز حيث تعيش مجموعة أسر تقطن أكواخا بلاستيكية مند عقود من الزمن في حالة بيئية كارثية وفي جو رهيب من طرف السلطة التي عادة ما تقوم بمباغثة الساكنة في كل لحظة لترحيل الساكنة عبر الهدم واضرام النار في براريكهم وأمتعتهم يشارك فيها مجموعة من أفراد القوات المساعدة وأعوان السلطة وقائد الملحقة الادارية التاسعة بأمرمن رئيسه المباشر رئيس الدائرة الشرف مغوغة .

وجاءت مطالبة الساكنة برفع تضررها الى الملك ومطالبتهم بزيارة ملكية نتيجة الكدب الدي تقوم بافتراءه السلطات المحلية على ملك البلاد ” بأن الامور جيدة “عند كل زيارة عاهل البلاد لمدينة طنجة  في الوقت الدي اعطى فيه جلالة الملك انطلاقة مشروع مدن بدون صفيح حيث تتواطأ السلطة المحلية مع ادارة العمران البوغاز لترحيل الساكنة وعدم منحها حق الاستفادة من مشروع برنامج مدن بدون صفيح الدي يعتبر مشروعا ملكيا حيث لاتتوانى السلطة المحلية في محاولة الترحيل بكل شتى انواع الطرق التعسفية بدءا من عدم منح الوثائق الادارية للساكنة وعدم تسجيل السكان في اللوائح الانتخابية للمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية ل2015. اضافة الى اضرامها النار في اوقات مختلفة  كمنتصف الليل ومع بزوغ الفجر مع الاعتقال والضرب والسب والشتم والقذف بالكلام السوقي المهين للكرامة إضافة إلى التهديد بالاعتقال وإضرام النار في أمتعة السكان في ظروف يستغرب وصفها بأننا في وطننا وبلدنا المغرب الذي صادق على معاهدات دولية تتعلق بحقوق الإنسان .. علما أن السلطات المحلية في شخص رئيس الدائرة، وقائد الملحقة الإدارية التاسعة الشرف مغوغة يمتنعان من توقيع الشواهد الإدارية للساكنة، مما يحرمهم من إنجاز بطاقة التعريف الوطنية وكل ما له علاقة بشواهدهم الإدارية انتقاما منهم، حيث أن أغلبية الساكنة لم يعترف لها بثبوت السكن في نفس الحي، حيث تشير وثيقة إدارية تم توقيعها من طرف القائد باها، شهادة سكنى قصد (الاستفادة ) مشيرا للاستمارة التي يتعين للمستفيد توقيعها على بياض دون معرفة باقي تفاصيلها، وهي الوثيقة الوحيدة ذاتها التي تشير أن المستفيد يحمل عنوان السكن بحي (مغوغة الكبيرة) وليس بحي عين اقنا الذي يشهد نزاعا حادا بين السلطة والساكنة، والذي وصل صداه إلى وسائل الإعلام الوطنية والقضاء المغربي.

ففي الوقت الذي تنتظر فيه الساكنة تفعيل قرار الاستفادة المصادق عليه في اجتماع بمحضر موقع من الإطراف المهتمة بذات الموضوع، بتاريخ 21 يناير 2013، بغية انتهاء الملف، نجد السيد رئيس الدائرة يغرد خارج السرب، ويطبق قانونه الخاص به، حيث يصرح بأنه غير معترف بمحضر الاجتماع الموقع من طرف الكاتب العام للولاية السابق، ومسؤول عن العمران، وممثلي الساكنة، ناهيكم عن عدم محاولاته الحوار، وكذا استقبال الساكنة، اللهم إن كان استقبالهم عبر تهديدهم بالإفراغ أو التوقيع على بياض على وثائق يُجهل محتواها، أو مضمونها، وذلك لدعمه للخطة التي تقوم بها إدارة العمران البوغاز طنجة، المتمثلة في طي الملف بكل ما أوتيت لهم من خطط وقرارات انفرادية تتسم بالتسلط والشطط في استعمال السلطة، وذلك لغرض في نفس يعقوب، علما أن الخطة التي ينهجها لوبي الفساد الإداري توضحها مراسلة مؤسسة الوسيط في جواب لها ملف عدد 10/26922، حيث يتضح أن بعض مسؤولي إدارة العمران البوغاز أفادوا مؤسسة الوسيط عبر جوابهم بأن ملف النزاع قد سوي وأن الساكنة قد استفادت من البقع المخصصة لها، مما يؤكد مدى الاستهتار بالقانون والوهم الذي تقدم به مسؤولو العمران لمؤسسة يضرب لها ألف حساب، وعدم احترام العمل الذي تقوم به، علما أن الساكنة لم تستفد كما جاء في جواب مؤسسة العمران، بل أن عددا كبيرا من الساكنة ماتزال قاطنة تحت أكواخ بلاستيكية، وأن البعض منهم لم يتم تسجيله في لائحة المستفيدين، وأن العدد المسجل مايزال ينتظر منحه البقعة، وفقط فئة قليلة هي التي استفادت، علما أن بعض اللوبيات الإدارية والمتكونة من بعض مسؤولي العمران والسلطة المحلية تعيش وتقتات عبر تفقير الساكنة وهضم حقوقها المشروعة عبر حرمانها من حقها المشروع الذي يكفله لها الدستور المغربي تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله، 

patisserie