بعث سكان عين الجمعة بإقليم مكناس عريضة للجهات المسؤولة (وزير الداخلية، والي جهة مكناس تافيلالت وعامل عمالة إقليم مكناس، قائد قيادة عين الجمعة، رئيس جماعة عين الجمعة ومدير الوكالة الوطنية لتوزيع الماء والكهرباء)، يشتكون فيها الأوضاع المتردية التي عليها قريتهم نتيجة إهمال الجماعة المحلية لمصالح السكان.

وقد جاء في العريضة: “نثير انتباه المسؤولين للبنية التحتية التي أصبحت عليها قرية عين الجمعة نتيجة إهمال الجماعة المحلية لها:

  1. الأزبال لا تجمع، وبالتالي تلوث فضاءات القرية وتمثل مرتعا للأمراض والأوبئة؛
  2. أكوام النفايات تلقى في المنطقة التي يوجد بها البئر الذي يغذي القرية بالماء الشروب؛
  3. المذبح الذي يوجد بالسوق متعفن للحد الذي يجعل الدواجن التي تذبح فيه غير قابلة للاستهلاك؛
  4. المياه العادمة للقرية يتم تصريفها في بركة آسنة بمنطقة مجموعة عيون في ملكية تعاونية فلاحية؛
  5. أغلب الأزقة غير معبدة.

نتيجة كل هذه التراكمات، وأمام عجز مجلس الجماعة لسنين متوالية للقيام بأي خطوة لإصلاح هذه الاختلالات والعمل على تحسين ظروف العيش بهذه القرية، نتوجه إليكم بطلبنا لمساعدتنا على القضاء على هذه الاختلالات الخطيرة التي بلغت حدا يؤرق جميع السكان وأصابهم باليأس والإحباط تجاه الجماعة المحلية”.

تقدم لنا هذه العريضة ـ التي تحمل في طياتها معانات السكان جراء إهمال مصالحهم من قبل ممثليهم في الجماعة ـ نموذجا صارخا من نماذج المنتخبين الذين تحدث عنهم الخطاب الملكي الأخير والذين لا يدخلون الانتخابات إلا لتبوء المقاعد لخدمة مصلحتهم الخاصة، تاركين السكان لمصيرهم إلى أن يحل موعد انتخابي آخر، فتجدهم يتسابقون على الفوز بأصواتهم إما بالوعود الكاذبة وإما بشراء الذمم وإما بالاحتماء بالعصبية القبلية، وإما بـ”المزاوكة” والحلف على المصحف الكريم، وإما، وإما… !!

                                                م. إنفي

patisserie