أعدم نظام الملالي المعادي للاانسانية فجر يوم الاربعاء السجين السياسي بهروز آلخاني في سجن اروميه. بهروز آلخاني قضى 6 سنوات في سجون نظام الملالي تحت التعذيب الوحشي. انه من مواليد 1985 من أهالي مدينة سلماس قد اعتقل مع 15 آخرين في 27 كانون الثاني 2010 على أيدي عناصر الأمن في مدينة سلماس. وتم توجيه التهمة عليه بعد أشهر بالمشاركة في قتل المدعي العام المجرم في مدينة خوي وصدر حكم عليه بالاعدام في الشعبة الأولى في محكمة ما يسمى بمحكمة الثورة في اروميه برئاسة القاضي الجلاد جابك.
وكانت المقاومة الايرانية ومنظمة العفو الدولية قد أصدرتا نداء اليوم الماضي لانقاذ حياة هذا السجين.
تتقدم المقاومة الإيرانية بتعازيها إلى عائلة السجين السياسي الكردي بهروز آلخاني وأصدقائه وأهالي كردستان الإيرانية لعملية إعدامه الإجرامي داعية جميع المواطنين خاصة الشباب في كل أرجاء البلد الى النهوض ضد الإعدامات الوحشية خاصة إعدام السجناء السياسيين ودعما للعوائل المعدومين والسجناء السياسيين.
وتناشد المقاومة الإيرانية المجتمع الدولي خاصة الاتحاد الأوربي وامريكا وكذلك الأمم المتحدة والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان إدانة إعدام بهروز آلخاني مؤكدة على ان التقاعس إزاء الإعدامات المتزايدة في إيران بموازاة زيارة كبار المسؤولين الأوروبيين إلى إيران مهما كان سببها لايعني إلا التواطؤ مع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وتشجيعها على مواصلة إرتكاب هذه الجرائم وتكثيفها.
وتم إعتقال بهروز آلخاني 30 عاما من أهالي مدينة سلماس في 27 كانون الثاني/ يناير 2010 وبعد تحمله 6 سنوات من التعذيب والحبس أعدم في الساعات الأولى من فجر اليوم الاربعاء 26 آب/ أغسطس بتهمة المشاركة في قتل المدعي العام المجرم في مدينة خوي برفقة 5 سجناء آخرين. وكان بهروز يعاني من مرض القلب جراء شدة التعذيب وظروف السجن المزرية.
ولا شك فيه أن هذه الإعدامات الوحشية والدماء الطاهرة لشهداء درب الحرية ستضاعف إرادة الشعب الإيراني خاصة الشباب في نضالهم ضد الديكتاتورية الدينية وستسارع عملية إسقاطها.

        زهيراحمد

patisserie