تمكن “عبد اللطيف الحموشي”، خلال فترة وجيزة من اشرافه على المديرية العامة للأمن الوطني من الكشف عن ما يزيد من 300 شرطي شَبَح بولاية أمن العاصمة.

وحسب مصادرنا الخاصة، فان الأمنيين الـ300، كانوا يتقاضون رواتبهم دون اداء  المهام الموكولة اليهم، خصوصاً ببعض الأقسام التي كانوا مُكلفين بالسهر عليها، كمصلحة الأرشيف مثلاً التي يستطيع أربع الى خمسة شرطيين السهر على السير العادي لها، فيما يتواجد على الورق عشرات الأمنيين برواتب سمينة دون أي ظهور لهم بالمصالح المعينين بها.

وتُضيف مصادرنا، أن “عبد اللطيف الحموشي” كَنَسَ عدداً من المصالح الأمنية وأخرج الشرطيين الأشباح الى العلن وأجبرهم على أداء مهامهم أو مغادرة سلك الشرطة، وهي من بين النقط السوداء في تركة “بوشعيب أرميل” في جهاز الأمن.

من جهة أخرى، تراجعت عدد حالات الانتحار في صفوف الشرطة بنسبة كبيرة، مند حلول “عبد اللطيف الحموشي” على رأس جهاز الأمن، مقارنة مع فترة “بوشعيب أرميل” التي حطمت جميع الأرقام القياسية في الانتحارات.

وتأتي تسوية “الحموشي” لوضعية الأمنيين المالية، على رأس الارتياح الكبير المسجل في صفوف الشرطة، يُضيف مصدرنا، حيث تمت تسوية تعويضات الأمنيين والتي ضلت في الرفوف طيلة فترة “بوشعيب أرميل” ما كان يدفع بأمنيين الى الانتحار بسبب مشاكل عائلية مرتبطة أساساً بالالتزامات المالية الخانقة.

patisserie