الحمد لله رب العالمين القائل على لسان الطاغين المتخاصمين المتلاومين بعضهم لبعض عند تواردهم على النار والتحاق أتباعهم بهم فيها: “هذا فوج مقتحم معكم، لا مرحبا بهم إنهم صالوا النار”. فَرَدَّ عليهم الأتباع المغرورون:” بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا “. إي العذاب بإضلالكم لنا في الدنيا. وصلى الله وسلم على نبي الهدى والتقى والكرم .

أما بعــــــــــــد،

فقد علم العبد الضعيف عن مصادر يثق بها أن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران سيحل غدا الأحد بتيزنيت مهاجرا إليها من الرباط لا البتة إلى الله ورسوله بل إلى دنيا يصيبها بالدعاية والترويج لحزبه من أجل الحفاظ على مركزه والرفع من ذكره وسمعته أو ربما إلى امرأة (أو تعاونية) يقضي منها أو تقضي منه وطرها أو إلى غاية أخرى في نفسه هي أهون على الله من أن تكون مثل التي كانت في نفس يعقوب عليه السلام .

وحيث بات من المعلوم أن أهل تيزنيت المتتبعين لقضيتي القديمة مع تعاونية الخير من جهة ومع الكتابة الإقليمية “لحزب الإسلاميين المتدمقرطين ” من جهة أخرى، يدركون مدى توطد العلاقة المصلحية لهتين المؤسستين الضالتين على حساب ساكنة تيزنيت كما يتبين ذلك من خلال البيانات والرسائل التي ما برحت أحررها في الموضوع كلما سنحت الفرصة ودعت الضرورة والمصلحة الخاصة والعامة إلى ذلك .

وحيث أنه بناء على قاعدة: الغاية تبرر الوسيلة، تأكد اليوم وبشكل أبرز من أي وقت مضى، أن الأستاذ بنكيران لا يشد عادة رحاله إلى تيزنيت إلا في مثل هذه المناسبات التي فيها مصلحة نفعية ذاتية، سياسية كانت أو دعائية، مباشرة وواضحة بحيث يراها الحمار في الماء كما يقال لحزبه كما هو الأمر والحال في انتخابات 97 أو لما اعتقل جامع المعتصم بسلا أو حين توفي عبد الله بها، أو ما إلى ذلك مما يعلمه ذوو الإختصاص والإهتمام بالشأن السياسي أكثر مني.  

وبناء أيضا على قول النبي صلى الله عليه وسلم : انصر أخاك ظالما أو مظلوما. فإني أرى لزاما علي أن أُشْهِدَ الله وملائكته وجميع خلقه عامة وأهل تيزنيت خاصة أن :

1)- أن هذه التصرفات ليست من الإسلام في شيء .

2)- أني قد بلغت رئيس الحكومة أن زعيمي حزبه بتيزنيت عبد الجبار القصطلاني وجامع المعتصم مدعوان للحضور والمثول أمام محكمة تيزنيت للدفاع عن نفسيهما في القضية الجنائية رقم 10/2015 التي موضوعها خرق جميع قوانين الدولة المتعلقة بنظام التعاونيات لمدة تزيد عن عشر سنوات، وذلك يوم الإثنين 07/09/2015 على الساعة التاسعة صباحا، والسلام على من اتبع الهدى، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه والحمد لله رب العالمين

                                               عبد الله أبو حميدة

patisserie