أكد رشيد الطالبي عضو فريق المعارضة بالمجلس البلدي،المنتهية ولايته، أن عدم ترشحه للإنتخابات الحالية مايزال يعتبر قرارا صائبا، بالنظر لكون ظروف إجراء الإنتخابات الحالية لايبشر بنتائج تتوافق والإرادة الشعبية، حيث أن أعمال العنف والبلطجة وشراء الذمم وتدخل السلطة في صنع الخرائط الإنتخابية…كلها مفسدات إنتخابات لايشرفني أن أخوض غمارها”يقول في تصريح صحفي.

من جهة أخرى، قال رشيد الطالبي أنه فاز بالإنتخابات الماضية، على أكثاف شرفاء مدينة كلميم تقديرا منهم لأدائي على المستوى الجمعوي، إلا أن ميثاق الشرف الذي تم الاتفاق عليه وفق تعاقد برنامجي تم التراجع عليه من طرف باقي أعضاء فريق الأغلبية المسير لبلدية كلميم وعلى رأسهم رئيس المجلس البلدي.

وذكر رشيد الطالبي بعشرات المراسلات الإحتجاجية التي وجهها إلى رئيس المجلس البلدي،مفادها بعض المقترحات التي تهم سير البلدية و مشاغل الساكنة إلا أن رئيس المجلس تعاطى معها بنوع من اللامبالاة والإستخفاف والتجاهل”على حد تعبيره.وأشار في هذا الصدد إلى مطلب إحداث مفوضيات الشرطة ومقاطعات إدارية بالأحياء الأهلة بالسكان، لقضاء أغراضهم الإدارية، بالإضافة الى شكايات بخصوص تدبير ملف البناء العشوائي، والتعاطي الإيجابي مع مشكل الباعة المتجولين وتحسين الولوج الى الخدمات المرفقية والإدارية ببلدية كلميم والمقاطعات التابعة لها، لكن يتم التعامل مع هذه المراسلات بنوع من الإنتقائية والإجحاف…

بالإضافة الى عدد من المراسلات الاحتجاجية بخصوص طريقة صرف أموال الإنعاش الوطني والتلاعب في معايير الإستفادة من حصة مختلف أحياء المدينة في الإنعاش الوطني…إلا أن كل ذلك تم تجاهله من رئيس المجلس البلدي بل وحتى مصالح الولايــــة، وسادت الزبونية والولاءات في توزيع بطائق الإنعاش.

وفي موضوع ذي صلة بالإنتخابات الجارية، أكد رشيد الطالبي أن عدم ترشحه لايعني إعتزاله العمل السياسي، بل عكس ذلك سيكون في صلب الحراك الشعبي الرامي “عدم الإفلات من العقاب وربط المسؤولية بالمحاسبة”، مشيرا أنه في هذه الإنتخابات سيدعم كل اللوائح الإنتخابية المعروف عن أصحابها مناهضتهم للفساد والمفسدين”.

patisserie