يعيش حزب الاستقلال  هذه الأيام حالة من الاستنفار العام ، خصوصا بعد التصريحات الصادرة عن وزير الداخلية، محمد حصاد، في المجلس الحكومي الماضي، والذي اتهم الأمين للعام للحزب، حميد شباط، بابتزاز الدولة.

وفي الوقت الذي أكد فيه الحزب أنه سيراسل الوزير المعني لمطالبته بتقديم كل البيانات الضرورية لتبرير ما ادعاه في حق أمينه العام، خرجت اللجنة التنفيذية لحزب الميزان من اجتماعها ليلة أمس لتعلن في بلاغ رسمي أنها ستظل في اجتماع مفتوح.

ويبقى اجتماع قيادة حزب الميزان مفتوحا، بحسب البلاغ الرسمي، “للتعامل في حينه مع ما قد يستجد من تطورات”، مؤكدة لحدود الساعة “أن الخيارات التي سبق للمجلس الوطني أن حسم فيها تظل قائمة وسائدة إلى أن يقرر ما يخالف ذلك”.

إلى ذلك ناقشت اللجنة التنفيذية للحزب المعارض ما سبق أن تحدث عنه الأمين العام في شأن تقديم استقالته من الأمانة العامة للحزب، مؤكدة أنها قررت، طبقا لمنطوق مقتضيات النظام الأساسي للحزب، دعوة المجلس الوطني إلى عقد دورته العادية في 17 أكتوبر المقبل.

وكان شباط قد وضع نفسه في موقف حرج إن هو لم يفي بوعد التزم به أمام ملايين من المغاربة خلال حلول ضيفا على برنامج “ضيف الأولى”، حيث أكد أنه يطمح لتصدر الانتخابات، بالقول “إذا لم آت في المرتبة الأولى سأوقع استقالتي وأقدمها، لأن الحزب قام بالمؤتمر والتغيير، من أجل تحقيق المرتبة الأولى”، مضيفا أنه “من الناحية التنظيمية والاستعدادات على المستوى الوطني، الحزب سيكون الأول في الانتخابات الجماعية والجهوية”، جازما أنه، “إذا لم نحصل على هذه المرتبة سأقدم استقالتي من الأمانة العامة للحزب”.

من جهة ثانية دخل حزب الاستقلال في استعداداته لمؤتمره المقبل، حيث قررت قيادته دعوة المجلس الوطني لانتخاب اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام للحزب، الذي يجب، بحسبها، أن ينعقد مطلع السنة المقبلة، مشيرة إلى أن جدول أعمال دورة “برلمان الحزب” سيخصص محورا لتقييم المسلسل الانتخابي.

patisserie