عقد المكتب التنفيذي للعصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان اجتماعا استثنائيا  يوم29 شتنبر 2015، بمدينة بويزكارن خصص لمناقشة تداعيات امكانية الاعتراف السويدي  بما يسمى بالجمهورية الصحراوية  لذلك اصدرت العصبة الامازيغية لحقوق الانسان البيان التالي :

  1. تعبر العصبة الامازيغية لحقوق عن انشغالها العميق بالفشل الديبلوماسي المغربي المتكرر  في التعاطي  مع قضية الوحدة الترابية المغربية  والسبب في ذلك اعتماد الديبلوماسية المغربية على طرق واساليب  بدائية في التعامل مع دول ديموقراطية لها حكومات شابة وذات توجهات اشتراكية ديموقراطية  فيما الوفد الرسمي المغربي في اغلبه  مشكل من اليمين فقط.
  2. تعتبر العصبة الامازيغية لحقوق الانسان ارسال قيادات حزبية هرمة وليست لها أي مصداقية للتحاور  واقناع  الساسة السويد  عملا لن تكون له جدوى في غياب اشراك فعاليات مدنية وسياسية ذات مصداقية ومقنعة ومستقلة في قرارها وضرورة اشراك امازيغ الصحراء في اية مفاوضات مقبلة باعتبار ان المكون الامازيغي مهم واصيل في الصحراء  المغربية.
  3. تطالب العصبة الامازيغية لحقوق الانسان من الدولة المغربية حل المجلس الملكي الاستشاري لفشله في تدبير  قضية الصحراء المغربية وتشكيل هيئة للترافع مشكلة من المجتمع المدني المغربي بمختلف مشاربه وتوجهاته لبدء حوار مع الاوروبيين والافارقة والدول الامريكية الاتينية  ،حوار يعتمد على مقاربة جديدة لشرح التغييرات الايجابية التي يعرفها الوضع المغربي والدفاع  عن مكتسبات المغرب  حقوقيا  وثقافيا وتنمويا.
  4. تدعو العصبة الامازيغية لحقوق الانسان الامين العام للامم المتحدة الى بدء احصاء فعلي لساكنة المحتجزين في تندوف والتحقيق في التلاعبات التي تعرفها المساعدات الدولية .

                                                         عن المكتب التنفيذي

                                                 المنسق الوطني: بوبكر أنغير

 

patisserie