عرفت الساحة الرياضية جدلا كبيرا حول إمكانية تحقيق فريق الأول بالمدينة الصعود إلى أقسام النخبة هذا العام .فبعد تغيير جدري لتركيبة التسيير داخل أمل تزنيت لم يحقق المكتب المسير الهدف المنشود الذي سطره في برنامج عمله المتمثل في صعود فريق للنخبة وتكوين لاعبين محليين قادرين على حمل مشعل كرة القدم التزنيتية ففي سنة الأولى إعتمد سياسة التكوين سواء على مستوى التقني أو على مستوى رفع من الوزن الكروي الأمر الذي إعتبره جل متتبعي الساحة المحلية أمرا واقعيا نظرا للمدة الزمنية والأوضاع الذي تمر فيه الكتيبة الزرقاء آنذاك مع إعطاء أهداف مستقبلية المتمثلة في صعود الفريق للنخبة الأمر الذي لم يتحقق السنة الفارطة أي السنة الثانية للمكتب مشاكل داخل المكتب جلب لاعبين دون المستوى ؛ تبديل المدربين والنتيجة كانت عزوف فريق الأمل عن المراكز المتقدمة ونزول مكانته داخل أقسام الهواة وبالفعل لم يتمكن من الصعود في عامه الثاني .. هاته السنة الرئيس أحمد أوهمو الذي أكد أن الصعود وارد بنسبة كبيرة بفضل تركيبة اللاعبين الجدد وتغيير تشكيلة السنة الماضية بنسبة 90 % وأغلبية اللاعبين الجدد لهم تجربة في الهواة ويعتبرون من خيرة اللاعبين حسب تصريح الرئيس مع ضعف الطاقات اللاعبين المحليين 5 لاعبين محليين فقط المتنقلين من الشبان إلى فريق الأول كبار ورغم هاته التصريحات إلى أنها لم تعطي نتائج في تلاث مباريات هاته السنة خسارة في الميدان وتعادلين وضعت المكتب لضعفه في الأخد بزمام الأمور من أجل تحقيق الصعود هاته السنة .. أداء الفريق السئ مدرب ليست له خبرة ميدانية في التدريب .. وإلتحاق مدرب ليست له أحقية في تدريب فريق كبير مثل أمل تزنيت لحسن أبرامي نظرا لفشله في تحقيق المراد السنة الماضية .. رغم قيام الأمل لمعسكرات بداية من 4 غشت 2015 و8 مباريات ودية في تزنيت ومعسكر تدريبي خارج المدينة لأسبوعين في العرائش و 7 مقابلات ودية في نفس المدينة ( العرائش) مع توفره للموارد المالية القارة حاليا ووعود من طرف أعيان المدينة والمحسنين والمجالس المنتخبة لتدعيم فريق الأول بالمدينة .. ليعطينا سؤال هل سيكون مصير المكتب كمصير المكتب الفاسد السابق الطرد نظرا لفشله في التسيير .. وإعطاء نتائج جيدة تعطينا أمل ونظرة مستقبلية إيجابية لمستقبل الأمل ..                     

                                                                               زكي عبد الوهاب 

patisserie