فشل الإنفصالي محمد عبد العزيز، “زعيم ما يسمى بالبوليساريو” في تدخله الشخصي لفك اعتصام حوالي 600 فردا من ساكنة تندوف المنتمين لقبيلة “الركّيبات”.

وكان المرتزق عبد العزيز أرسل مجموعة من أعيان قبائل “الركّيبات” ليقنعوا المحتجين على فك الاعتصام.

ونفذ حوالي 600 فرد من مخيمات تندوف صباح اليوم الأربعاء وقفة احتجاجية مفتوحة أمام مقر المفوضية العليا للاجئين بمنطقة “الرابوني” على الأراضي الجزائرية، داعين إلى فتح تحقيق في موضوع الفيضانات الأخيرة التي أغرقت مساكنهم و أدت إلى تشريد العديد منهم كما طلبوا بفتح تحقيق آخر بخصوص سجناء ماتوا غرقا داخل السجون .

ورغم استجابة مجموعة قليلة لطلب الأعيان المرسلين من طرف “الانفصالي الأول”، إلا أن مجموعة أخرى التحقت بالمعتصمين والمحتجين، وأكثر من ذلك، التحقت مجموعة كبيرة من أفراد قبيلة “الركّيبات فخذة سّواعد” بمكان الاعتصام، احتجاجا على خرق ما يسمى بأمن البوليساريو لحقوق الإنسان، بعد احتجاز عناصره، يوم 19 أكتوبر الجاري، لثلاثة إخوة . وعمد “أمن بوليساريو” إلى احتجاز الإخوة الثلاثة وإهانتهم بدعوى خرقهم لحظر التجوال المفروض في المخيمات، الممتد ما بين منتصف الليل والساعة السابعة صباحا.    

ولا يزال المحتجون الذين يتكاثرون يوم بعدا يوم معتصمين، رافعين شعارات منددة بالانتهاكات اليومية لحقوق الإنسان التي يتعرض لها، مستنكرين للعمل الإجرامي الذي تقترفه قيادة ما يسمى بالبوليساريو والمتمثل في الاتجار في المساعدات الإنسانية الدولية.

patisserie