لا شك أن السلطات المحلية المنتخبة والمصالح الخارجية لمختلف الوزارات والوكالات الوطنية والجهوية تسابق الزمن هذه الأيام من أجل إصلاح ما يمكن إصلاحه تحسبا للزيارة الملكية المرتقبة نهاية الأسبوع الجاري.

ولعل من بين المدن التي إنضمت لهذا الركب بجهة كلميم واد نون نجد مدينة بويزكارن، حيث الإستعدادات جارية على قدم وساق منذ أسبوعين تقريبا.

ليبقى السؤال المطروح، هل يكتشف الملك حجم الخروقات والتماطل الذين شابا مجموعة من المشاريع التي دشنها خلال زيارة سابقة للمدينة من بينها المستشفى المحلي لبويزكارن الذي يعاني الأمرين على جميع المستويات البشرية منها والتقنية؟

كما تجدر الإشارة إلى أن الخدمات التي يقدمها المستشفى إلى حدود نهاية الشهر الماضي، منحصرة في خدمات مرتبطة بالولادة الطبيعية وخدمات المستعجلات، ووفق مصادر عليمة، فقد ساهمت عوامل أخرى إضافة إلى ما سبق ذكره في تأزم وضعية المستشفى المحلي، منها على وجه الخصوص عدم رغبة مجموعة من الأطر الصحية خاصة من الممرضين بالقيام بالمهام المنوطة بهم خصوصا عندما يتعلق الأمر بإجراء عمليات جراحية مستعجلة، بالرغم من إستعداد الطبيبة الخاصة بالجراحة للقيام بذلك، بل تعدى الأمر ذلك إلى شن حملة شرسة ضد الطبيبة المعنية من طرف الممرضين المعنيين في غفلة من إدارة المستشفى والمندوبية الجهوية للصحة التي لم تتدخل لتوبيخ الممرضين المعنيين بهذه الحملة.

فهل يا ترى تكشف هذه الزيارة عن المستور وتعيد لساكنة المنطقة ككل أملها في الإستشفاء بهذا المستشفى وعدم التنقل لكلميم أو أكادير.

                                          المختار الفرياضي/ بويزكارن.

patisserie