كشفت مصادر إعلامية أنه بعد أسبوع على الخطاب القوي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ40 للمسيرة الخضراء، وجد محمد عبد العزيز، زعيم البوليساريو، في «مؤتمر» ينهي أشغاله اليوم، حول ما سمي «التضامن مع الشعب الصحراوي»، منصة للتلويح مجددا بإمكانية عودة الجبهة الانفصالية إلى حمل السلاح وإشعال نار الحرب المتوقفة منذ 1991.

    وعبر مرة أخرى عن رفضه الحل المغربي القائم على الحكم الذاتي، الذي جدد جلالة الملك التأكيد قبل أسبوع أنه «أقصى ما يمكن للمغرب أن يقدمه» لحل نزاع الصحراء. وفي سابقة، هاجم محمد عبد العزيز كلا من فرنسا وإسبانيا دفعة واحدة، واتهمهما بما سماه «عرقلة عمل المجتمع الدولي للضغط على المغرب». ولم يكتف عبد العزيز بمهاجمة مدريد وباريس، بل انتقد كذلك «أوروبا»، وحملها «مسؤولية الجمود» الذي تعرفه قضية الصحراء، معتبرا إياها جزءا من المشكل، حيث قال: «يجب على أوربا أن تتحول إلى جزء من الحل بدل كونها جزءا من المشكل».

 

patisserie