كشف مصطفى مايا أمايا، المعتقل في إسبانيا، والذي ظل ينشط في استقطاب جدد لصالح تنظيم “داعش” من مليلية المحتلة عن بعض تفاصيل تجنيد مقاتلين لفائدة داعش من شمال المغرب.

    هذه التفاصيل كشفها المعتقل خلال استجواب جديد باشره قضاة إسبان مع المعني، بناء على طلب من السلطات الفرنسية، وأهمها أنه جند 200 مقاتل لداعش من مناطق في شمال المغرب والثغر البحري السليب، بواسطة “فايسبوك”.
    وأفادت EL PAIS، يوم الأحد، بأن مصطفى مايا أمايا، المولود سنة 1963 في العاصمة البلجيكية بروكسيل من أبوين إسبانيين، كان قضى ردحا من الوقت في المغرب بسبب ارتباطه بزوجة مغربية بعدما اعتنق الإسلام حينما كان مقيما في بلجيكا.
    وأقام مايا أمايا مع زوجته المغربية في ضواحي مدينة الناظور، قبل أن يقرر الفرار إلى مليلية المحتلة، بعدما أثار انتباهه ريبة السلطات المغربية التي عزمت على اعتقاله.
    واعترف مايا أمايا،المعتقل منذ قرابة عام، أنه عمل على استقطاب شباب للالتحاق بما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام من دول المغرب وإسبانيا وفرنسا وتونس وليبيا ومالي وتركيا وحتى أندونيسيا، مبرزا أنه كان يدخل في أحاديث عبر “سكايب” مع متطرفين بعدما يكون قد كشف دواخلهم وأفكارهم المتطرفة عبر تعليقات أو منشورات في “فايسبوك”.
    وقال المعتقل إنه استغل “فايسبوك” و”سكايب” لتجنيد المقاتلين وإسدائهم النصح بشأن الأسلحة وأمكنة اقتنائها بأثمنة مناسبة، كما الأمر حين أشار للانتحاريين بالعمل على اقتناء بنادق كلاشنيكوف من مصر بدل فرنسا التي يبلغ سعر البندقية فيها ألف أورو، وذلك لأن الأسعار في أرض الكنانة مناسبة.
    وحسب مايا أمايا فإن الكلاشينكوف التي نصح باقتنائها من مصر استخدمت في هجمات باريس في الثالث عشر من شهر نونبر الجاري وفي الهجوم على مقر صحيفة “شارلي إيبدو” الساخرة.
    هذا يعتقد أن بنادق الكلاشينكوف هي من بقايا أسلحة ليبية تعود لنظام العقيد معمر القذافي وجرى تهريبها لمصر.

patisserie