نرفع الدعم عن السكر لأننا بالاستمرار في الدعم كنضحكوا على ريوسنا”، عبارة ألقاها عبد الإله بن كيران في مجلس المستشارين، رغم أن البرلمان صادق على قانون مالية 2016، بما في ذلك الشق المتعلق بالدعم المخصص لصندوق المقاصة، الذي يشمل دعم السكر إلى جانب الدقيق وغاز البوتان. حيث خصص مبلغ 3.4 ملايير درهم لدعم مادة السكر لوحدها خلال السنة المقبلة، لكن رئيس الحكومة أبى إلا أن يرفع الدعم العمومي عن السكر، رغم أن صيغة القانون المالي، التي صادق عليها البرلمانيون، تتضمن الإبقاء على الدعم، ورغم أنه هو شخصيا وعد بأن يجري رفع الدعم بالتدريج، في أفق تحريره بشكل نهائي، كما فعل بالنسبة للمحروقات…
    فما هي أبعاد هذا القرار على الفئات الهشة، خاصة في العالم القروي، الذي يستهلك الشاي والسكر بنسبة كبيرة؟ وما هي السيناريوهات المحتملة لرفع الدعم عن السكر؟
    التفاصيل تجدونها في ملف العدد الجديد من أسبوعية “المشعل”، الموجود في الأكشاك…

f6277af4cfd68a8eabc76c2514030f565786

patisserie