يؤسفنا او لا يؤسفنا الى مائلة اليه حال الامازيغية محليا من امازيغي البلاط وانتهازي ومافيوزي القضية هذه القضية الفاضلة و التي لا تكن الى هؤلاء أي احترام واي تقدير بل تتبرأ من افعالهم هذه .

ان ما يروج في هذه الاواني الاخيرة محليا حول قضية تيري وكال وإض يناير أي الاحتفال برأس السنة الامازيغية ليس و ليد اليوم و العهد بل اغلبية اهل تيزنيت اعلنوا واجمعوا و اتفقوا على سخطهم بل واستنكروا جميعا تبضيع وتسليع وتسويق جمعية تايري ن لمال للأمازيغية بل الامر الذي لا تفقه فيه الجمعية الى ماهيات مبادي القضية الامازيغية و النضال عموما و الامر الذي تفقه فيه هو كسب الثروة على ضهر القضية و التي اختارت أن تحتفل هذه السنة على شكل أكبر تكلا مع اناس لم يقدموا خيرا للقضية الأمازيغية إذا استثنينا أخرون خلال السنوات الفارطة بالله عليكم اليس تكريم شخصية السنة و الكل يعلم أن المكرمة سلوى الإدريسي أخنوش، لم تخدم القضية قط ولم نسمع عنها ابدا في الساحة النضالية عكس عالم المال والسلطة هل المكرمة أعطت للأمازيغية ما أفنى عنه امنتاك و أكيزول وخيرالدين ووووو و هم كثر كما الساحة مليئة بالنماذج المشرفة التي تستحق التكريم من فنانين و مسرحيين وكتاب هذا لأمر الذي لا نقبله .
كما ان المعنيون في هذا الامر أهانوا الميت في قبره بعد إدراج تكريم الراحل عموري مبارك في شخص ابنه سيفاو بعد ان يتفاجأ هذا الاخير بإدراج اسمه ضمن لائحة اليتامى عوض لائحة المكرمين.
أكبر تاكلا في العالم وفي شمال إفريقيا، فهدا امر لا نريد الجدال فيه هل هو تشريف للمدينة أم تخريف فالمدينة في حاجة ماسة الى خلق اكبر المشاريع التنموية والثقافية الجادة لامتصاص البطالة وخاصتا من طرف هذه الجمعية والتي تملك المال و السلطة و الرأسمالية المتوحشة
كما نتأسف كذلك على أن بعض المؤسسات المحلية و التي تشد بأيدي هذه الجمعية وتدعم مبادرتها كما تخصص لها دعم سنوي اضافة الى شراكات عكس الجمعيات التي تخدم المدينة طيلة السنة و بأنشطة هادفة تفوق نشاطين لتيري وكال ويخصص لها دعم هزيل “ومن قال لا ولا فسنوفيه بمعطيات ودلائل”
كما اننا لسنا ضد دعم أي مبادرة كيفما كانت ولكن العيب في ان تدعم أي جمعية خارج تراب المدينة على حساب الجمعيات المحلية دون مقاربة ديمقراطية وشفافة
جميعا لمقاطعة هذا الاحتفال
جميعا للإحتفال الشعبي
أغوليد

patisserie