قالت آمنة ماء العينين، البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، إن بنكيران ليس حائطا قصيرا يحاول الكل القفز عليه، متهمة الجميع باستغلال ما أسمته “حركة احتجاجية لفئة معينة تطالب بمطالب محدودة ومعرفة في الزمان والمكان لمهاجمته والمطالبة برأسه، وذلك “بعدما عجزوا عن مجابهته في المواجهات الديمقراطية المكشوفة”، مؤكدة ماء العينين، ” ان احتجاج المتدربين في مراكز التربية والتكوين تم استغلاله و الركوب عليه بشكل بئيس”.

وطالبت البرلمانية ماء العينين في، تدوينة لها صباح يوم الإثنين 11 يناير الجاري، على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أن يتم توقيف ما أسمته “تحريضا” و”تأجيجا”، مردفة في هذا السياق القول: “توقفوا عن التحريض و لتأجيج و التأليب ومنطق الانتقام و تصفية الحسابات….انتقدوا و قدموا المقترحات واخلقوا مناخا ايجابيا للتفكير الجماعي الذي سيمكننا من حل الإشكالات الكبرى و الصغرى للوطن الذي يجمعنا”.

وأوضحت المتحدثة في التدوينة ذاتها: ان “الدولة ليست خصما للمواطن، مشيرة بان “الدولة تحمي المواطن تخدمه. ونبهت برلمانية “البيجيدي”، إلى ان تأجيج الشارع وخلق الاحتقان و شعور الحنق يبدأ صغيرا بسيطا ثم سرعان ما ينفلت لتصبح المعادلة خاسرة.

ودعت البرلمانية في هذا الصدد، إلى التعقل و تحكيم القانون، مشيرة ان الامر “لا يقتصر على المحتجين بل يمتد للأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة و مؤيدي التجربة الحكومية وخصومها، مؤكدة المتحدثة ذاتها، ان الأمر يتعلق بسفينة مشتركة في بحر هائج متلاطم ورياح تهب من كل صوب و حدب”.

patisserie