• أثار إقدام الناشط الأمازيغي منير كجي على حرق صورة بنكيران أمام مقر حزبه بأكادير موجة من الاستنكار في صفوف عبيده و جيشه وصلت إلى حد التشهير و التحريض و السب و الشتم…
    هذا الجيش الذي لا يتأخر في مناصرة بنكيران في كل صغيرة و كبيرة و لو كانت أكبر الكبائر,لم نسمع له صوتا عندما سخر سيدهم من طريقة عيش سواسة و قبلها عندما استهزأ بحروف تيفيناغ الأمازيغية مشبها إياها بالشنوية جاهلا أن الشنوية من أعظم اللغات في العالم و أكثرها استعمالا.
    لم نسمعهم عندما أهان المسمى المقريء أبو زيد ملايين المغاربة أمام الخليجيين,و هو السلوك الذي أدانه كل الأحرار إلا أتـباع حزب الله البنكيراني.
    لم نسمع هؤلاء العبيد القابلين بالذل و الخنوع الساعين إلى الرفع من عدد المقدسات في هذا الوطن و جعل بنكيران أقدسها على الإطلاق,في حين يجتهد الأحرار للتقليص منها,لم نسمعهم عندما أحرق بنكيران قلوب آلاف الأمهات و هن يرين فلذات أكبادهن منهم من كسر كتفه و منهم من فقد بصره في مجزرة الخميس الأسود,لم نسمعهم لأن منطقهم يقول “بنكيران على حق دائما و لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه”,دخلوا جحورهم عندما أدان العالم كله هذه الجريمة البشعة,بل الأنكى أن كهنتهم و سحرتهم خرجوا لتبرير هذا الفعل الشنيع بتبريرات واهية دفاعا عن كبيرهم.
    لم نسمعهم عندما كان آلاف الأساتذة المجازين يجرون في شوارع الرباط لثلاثة أشهر كما تجر الخرفان و دماؤهم تسيل…
    لم نسمعهم عندما تم اقتحام كليات الطب و أهين الأطباء أيما تكون الإهانة و نكل بهم و عنفوا…
    أين يختبؤون عندما تهشم عظام و أضلع المعطلين؟بل أين اختبئوا عندما أحرق بعض المعطلين أجسادهم,أم إحراق صورة “الزعيم” أولى بالاستنكار من إحراق النفس التي حرم الله بسبب تعنت بنكيران و سياسته الفاشلة؟
    لم نسمعهم يساندون نضالات الشعب من أجل الكرامة و الحرية,و لم نسمع لهم حسيسا عندما خرج آلاف الطنجاويين و غير الطنجاويين للاحتجاج على التهاب أسعار الماء و الكهرباء التي أحرقتهم…
    نسمعهم و نراهم-فقط-عندما يتعلق الأمر ب”المس” بإلههم المقدس,أو عندما يعارضه حر شريف,فتسمعهم يسبون و يشتمون و يرغون و يزبدون,و يتهمون بالتآمر و بالتشويش و خيانة الوطن…لتبرير فشل كبيرهم في كل القطاعات حتى في مراقبة “نكته الباسلة”.
    فأين هم من قول عمر بن الخطاب(ض) عندما تولى الحكم مخاطبا شعبه بما معناه”لا سامحكم الله إذا رأيت في اعوجاجا و لم تنبهوني إليه,و لا سامحني الله إذا رأيت فيكم اعوجاجا و لم أنبهكم إليه”؟
    شتان بين هذا و ذاك,شتان بين من يقف مع الحق و من يقف مع الطاغوت.
    *من حق بنكيران التنكيت على سواسة و على غيرهم !
    و تبلغ الوقاحة أشدها عندما تسمع عبد من عبيد بنكيران يدافع عن حقه في التنكيت قائلا:
    “التنكيت على سواسة فعل يأتيه كل المغاربة,فالسوسي في ثقافتنا الشعبية رمز للشح و البخل و التقشف في العيش,و بالتالي فما قاله بنكيران هو جزء من ثقافتنا و إن الذين يحتجون عليه مجرد متطرفين أمازيغ يزايدون علينا بأمازيغتهم.”
    و هذا ردي عليه و على أمثــــــــــــــــــــــــاله من تجار الدين:
    هل كل ما يوجد في الثقافة الشعبية يجوز لرئيس الحكومة الرجل الثاني في الدولة ( و يا للحسرة) أن يستعمله و يضرب به الأمثال أمام الملأ؟إذا كان الأمر كذلك فالملك أيضا يجوز لهفي خطبه أن يتخذ من الثقافة الشعبية مصدرا لضرب الأمثال!!
    حتى العنصر الأسود في ثقافتنا الشعبية محتقر و تطلق عليه أوصاف من مثل “أسوقيي”,”الحرطاني”,”العزوة”…فهل من حق رئيس الحكومة أن يستعمل هذه الأوصاف لأنها من ثقافتنا و أمراضنا؟
    صحيح أننا ننكت على بعضنا البعض و “نقشب” على بعضنا البعض,فالصديق يمازح  مثلا أصدقاءه سواسة واصفا إياهم بالشح فيتقبلون ذلك بصدر رحب أو مع بعض الإخوة السود فيصفهم أحدهم ب “الزعر” أو “الروبيو” أو “الزين لكحل”…ليس لأنهم كذلك,بل لأنهم يعرفون بأنه مجرد مزاح ليس إلا.
    حتى البراكنة(نسبة إلى مدينة بركان) مشهورون بالتنكيت عليهم,حيث يظهرون في النكت المغربية بمظهر الأغبياء,ومن أمثلة ذلك,أنه يقال إن البركاني عندما سمع بإضافة ساعة للتوقيت الرسمي قام فوضع ساعتين في معصمه.
    و اليهودي في ثقافتنا ينظر إليه نظرة ازدرائية تحقيرية,فبمجرد ذكر اليهودي يتبعونها ب “حاشاك”,التي تعتبر بمثابة اعتذار للمتلقي لمجرد ذكر اسم اليهودي في حضرته,كما يقال “اليهودي أحرقه الله”…,فهل يحق لبنكيران أن يستعمل نفس الأسلوب-فقط-لأنه من ثقافتنا؟
    لو استعمله لرأيتم يا عبيده ماذا سيجني على نفسه.
    و في ثقافتنا و داخل نفس القبيلة يوجد مثل هذا النوع من التنكيت,فقبيلة أيت عطا التي تعتبر من أكبر القبائل الأمازيغية,توجد فخذة ينكت عليها بكثرة و هي قبيلة “أيت إحيا و موسى” المنتمية إلى فرع “أيت أونبيي”,حتى إن هناك مثلا عطاويا يقول “Mag tsnem Ttalb Ayayt Ihya”,و ترجمته “من أين لكم بمعرفة الفقيه يا أيت إحيا”و ملخص النكتة أصل هذا المثل أن هذه القبيلة عندما قصدها الفقيه لأول مرة طلبوا منه أن يعلمهم كيفية الصلاة,فقال لهم:ما عليكم إلا أن ترددوا من بعدي ما أقول.
    و في اليوم الأول و لأن هذه القبيلة لم يكن لها مسجد للصلاة,بل كانت تصلي في بيدر مهجور,و تكريما للفقيه و تفضيلا له وضعوا في المكان المخصص له بابا قديما به شقوق للصلاة عليه,و بينما هو ساجد علق أنفه في أحد شقوق الباب,فبدأ الفقيه يولول و يصيح بأعلى صوته:
    -أنقذوني,أنقذوني,فأنفي عالق في شق بالباب…
    ثم شرع أيت إحيا يرددون بعده:
    -أنقدوني أنقدوني,فأنفي عالق في شق بالباب
    هذه أمثلة و غيرها الكثير من ثقافتنا نصوغها للرد على عبيد تجار الدين الذين لا هم لهم سوى الدفاع عن كبيرهم بنكيران و لو أتى أكبر الكبائر,لنقول لهم إن كل ما في ثقافتنا ليس صحيحا,و حتى لو كان كذلك فلا ينبغي لرئيس الحكومة أن يجعله موضوعا للتنكيت في مجالس عمومية,و إلا فما الفرق بين خرجاته و خرجات “الشلح و العربي” في حلقات جامع الفنا؟
    حتى في الثقافة الفرنسية تجد القروي Le villageois ينظر إليه على أنه مجرد عروبي,ساذج,قليل الذكاء-كما هو الحال عندنا تماما-,فهل هذا يجيز للرئيس الفرنسي التنكيت على سكان القرى الفرنسيين أو أن يضرب بهم الأمثال لأن باقي الفرنسيين أو أغلبهم يفعلون؟
    لو فعلها لرأيت كيف ستنقلب فرنسا رأسا على عقب.
    قال قائلهم هو مازح صديقه فما دخلكم أنتم؟
     طبعا من حق بنكيران أن يضحك و يمازح من يشاء كيفما شاء,فهو إنسان قبل كل شيء,كما كان يفعل الحسن الثاني مع أصدقائه من المحجوبي أحرضان و أفقير…و كما يفعل غيره من السياسيين لتخفيف الضغط عليهم,و لكن عليه أن يقوم بذلك عندما يكون رأسا لرأس أمام أصدقائه,حينها فلميازحهم أو يلعب معهم الغميضة,أما في العلن,أمام الصحافة أو في البرلمان أو منتدى أو مجلس عمومي فأمر غير مقبول و الدفاع عنه عصبية مقيتة و دفاع ممقوت عن الظلم و الفتنة,و إلا فسيتحول البرلمان إلى حلقة لتبادل النكت و المنتديات و المؤتمرات الحزبية إلى “حلقات”… *ما أقدم عليه منير كجي أسلوب حضاري
    إقدام منير كجي على إحراق صور بنكيران لا يساوي شيئا أمام العنصرية البغيضة و المتكررة لبنكيران و بعض نواب حزبه,مما يؤكد أن الأمر لا يتعلق بزلة لسان و إنما بسلوك متجذر,و بجريمة مع سبق الإصرار و الترصد,فإذا كان هذا ما يظهره بنكيران اتجاه الأمازيغ,فإن ما يضمره لهم أشد و أعظم,و عوض التنديد  بتصرفاته الصبيانية و شجب عنصريته المقيتة ترى العبيد يسارعون للدفاع عن الظالم ضد المظلوم-و يا للعجب- !
    إن إحراق صور الزعماء السياسيين و تشويهها أو تمثيلهم على شكل مجسمات بملامح مضحكة تعبير نضالي جاري به العمل في الاحتجاجات و التظاهرات التي تعرفها أعرق الديمقراطيات,حيث لا يسلم منها حتى رؤساء الدول,و قد انتشر فيديو ساخر على هولاند و ملكة بريطانيا مؤخرا عقب تنظيم فرنسا لمؤتمر عالمي حول المناخ.
    و إذا,فالتركيز على إحراق صور بنكيران و التغاضي عن جريمته(بل جرائمه المتكررة و المتمثلة في التمييز العنصري),هو محاولة يائسة من جيشه لتحوير النقاش عن مساره الصحيح,بإشغال المواطنين بقضايا تافهة حتى ينسوا أمورهم المهمة و منها جريمة الاعتداء على الأساتذة المتدربين,و جرائم تفقير الشعب و رفع الأسعار و إغراق المغرب في الديون,و الرفع من سن التقاعد عوض تقديم المسؤولين عن إغراقه للمحاسبة,و الفضائح اليومية لحكومتهم من الكراطة و الشكلاطة و الحب الممنوع و جوج فرنك و 22 ساعة,(و غيرها من الفضائح التي تحتاج إلى مجلدات لتدوينها)و التحالف مع الفساد و المفسدين…و هي محاولة كذلك لكسب نوع من التعاطف الشعبي بعد الحضيض الذي وصل إليه حزب تجار الدين(و إن لم يكن يوما في القمة),حيث كل الشعب ساخط عليهم,و ليس فقط منير كجي,و ينتظر الفرصة لرميهم إلى مزبلة التاريخ.
    أما مطالبة كجي بنكيران بالاعتذار للأمازيغ فهذا غير مقبول,لأن اعتذاره ألفناه,ألم يعتد من قبل و اعتذر؟ألم يستفزنا مقرئه الإدريسي الذي أضحك أسياده علينا ثم اعتذر؟ففيم سينفعنا اعتذارهم و هم الذين يعتذرون و يعودون لارتكاب نفس الجريمة؟
    المطلب الآن هو إقالة بنكيران و تقديمه للمحاكمة بتهمة الميز العنصري و إهانة جزء كبير من الشعب المغربي مع سبق الإصرار و الترصد و “حالة العود”,غير ذلك لا يمكن أن يوقف هذه المهازل التي إن استمرت فستتحول إلى ما لا تحمد عقباه.
    *جريمة مكتملة الأركان تستوجب الإقالة و المحاكمة
     بالعودة إلى ما تفوه به بنكيران,وهذا ما يحاول أتباعه القفز عليه,سنجد بأنه تصرف تجرمه كل القوانين الدولية و الوطنية و حتى الدين الإسلامي الذي يزعم أتباع ما يسمى حزب العدالة و التنمية أنه مرجعهم و ذلك للضحك على السذج و اللعب على الوتر الحساس لدى البسطاء من الناس ألا و هو الدين.
    ففي القرآن الكريم نجد “يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم…”,الآية.و هي آية صريحة واضحة لا تحتمل أي تأويل و من أراد الرجوع إلى تفسيرها و سبب نزولها فله ذلك,أو البحث عن آيات أخرى تمنع التحقير و السخرية و الاستهزاء بالآخر,و في السنة النبوية ما حصل لأبي ذر مع أحدهم يعتقد أنه بلال ابن رباح عندما عيره بأمه,فرفع بلال أمره إلى الرسول (ص),فقال له “أفنلت من أمه؟قلت نعم.قال:إنك امرؤ فيك جاهلية”,فكيف إذا كان هذا حال من أهان شخصا واحدا في أمه فبالأحرى شخصا أهان جزءا كبيرا من الشعب,بل هو مصر على ذلك كما وضحنا سلفا؟و كيف يدافع العبيد عن امريء فيه جاهلية بتعبير الرسول(ص)؟
    أما في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان,فلا نجد وصفا آخر لما تجرأ به بنكيران سوى أنه جريمة بكل المقاييس,فقد ركز هذا الإعلان في مواده الأولى على تجريم التمييز و التنصيص على أنه ضد الكرامة الإنسانية و ضد المساواة,ففي مادته الأولى نجد” يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق،وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء”.فأين الإخاء فيم قام به بنكيران؟
    أما في المادة الثانية فورد” لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع…”,فبماذا يمكن أن نسمي ما تلفظ به بنكيران إن لم يكن تمييزا عنصريا مرفوضا؟
    و في مادته السابعة ينص على أن ” كل الناس سواسية أمام القانون ولهم الحق في التمتع بحماية متكافئة عنه دون أية تفرقة، كما أن لهم جميعا الحق في حماية متساوية ضد أي تميز يخل بهذا الإعلان وضد أي تحريض على تمييز كهذا”,فأين هي المساواة في كلام بنكيران و في تصرفاته عندما يستهزأ من عرق و من لغته؟
    و في الدستور المغربي نجد في الفصل22″لا يجوز المس بالسلامة الجسدية و المعنوية لأي شخص,في أي ظرف و من قبل أي جهة كانت…”
    و في الفقرة الثانية من نفس الفصل نجد” لا يجوز لأحد أن يعامل الغير,تحت أي ذريعة,معاملة قاسية أو لا إنسانية أو حاطة بالكرامة…”,فماذا نسمي كل ما قام به بنكيران إن لم يكن مسا بالسلامة المعنوية و معاملة قاسية و حاطة بالكرامة,تتجاوز حتى الاعتداء المادي,لأنه كما يقال”جراح اللسان لا تلتئم و جراح الأسنان تلتئم”؟
    و في الفصل 23 ورد “يحظر كل تحريض على العنصرية و الكراهية و العنف”,أفليس ما قام به بنكيران أكبر تحريض على العنصرية و الكراهية و إشعال نار الفتنة؟
    إن تقديم بنكيران المصر على إهانة الأمازيغ كل مرة للمحاكمة هو السبيل الوحيد الكفيل بالحد من هذه المهازل,فالمغرب ليس مزرعة في ملك بنكيران و أتباعه يفعلون فيها ما شاؤوا و يتلفظون كما شاؤوا,و إلا فإن النتائج ستكون كارثية على الجميع,فكما يعاقب الموظف البسيط لإضرابه عن العمل بالاقتطاع من قوت أولاده,فكذلك يجب أن يحاسب بنكيران و إلا فالمجال سيفتح على مصراعيه لكل من هب و دب لإهانة الغير و المس بكرامته,فيتحول العنف اللفظي إلى عنف مادي و حينها تقع الواقعة.
    و إذا كان ما أقدم عليه بنكيران جريمة بالأدلة القرآنية و الحقوقية الدولية و الوطنية,فإن ما قام به كجي-كما وضحنا سلفا-أسلوب احتجاجي حضاري,معمول به في كل دول العالم,يعبر عن عمق الجرح و الصدمة اللذين سببهما بنكيران ليس لكجي فقط بل لعموم الشعب المغربي باستثناء جيشه-طبعا-الذي يعتبر نفسه شعبا آخر,شعبا ملائكيا لا ينتمي إلى هذا الوطن,شعب لا يهمه سوى استمرار حزب تجار الدين و لو بإهانة الآخرين و احتقارهم,و لو بتكسير أكتافهم و جماجمهم و لو أسيلت دماء كثيرة,المهم أن يبقى حزبهم شامخا,لأن الحزب عندهم أولى من الوحدة الوطنية و أهم من الاستقرار و أسبق من الحفاظ على اللحمة الوطنية,فأن يحرق الوطن كله و معه الشعب لا بأس عندهم,و لكن أن تحرق صور الزعيم أو أحد رموز الحزب فخط أحمر !
    لذلك فنحن لا ننتظر من هؤلاء العبيد الذين تعايشوا مع الذل و العبودية أن يدافعوا عن الحق و يقفوا في وجه الظلم,بل لا ننتظر منهم غير مناصرة سيدهم و لو أباد  المغاربة جميعا؟ !
    و بما أن بنكيران يكرر دائما أنه ماض في تطبيق القانون,فالقانون يجب أن يطبق عليه هو كذلك,إحقاقا للعدالة و المساواة,و هو الذي لا يؤخر فرصة لتذكير الناس بمرجعيته الإسلامية, والإسلام يقول “و لكم في القصاص حياة يا أولي الألباب”,هذه هي الديمقراطية التي نعرف و غيرها محاولة لإلهاء الناس و الظهور بمظهر الضحية…
     و على سبيل الختم نتساءل,كيف نندد بعنصرية لوبان في فرنسا أو فيلدرز في هولاندا أو ترامب في الولايات المتحدة الأمريكية ضد المسلمين و الذي يحكمنا و في وطننا شوفيني,عنصري؟أم عنصرية أولئك حرام و عنصرية بنكيران حلال لأنه من حزب الله؟

 

patisserie