كشف المفوض الأوروبي المكلف بالبيئة و الشؤون البحرية و الصيد البحري “كارمينو فيلا” بأن المفوضية الأوروبية طالبت من المغرب توضيحات حول اختلاس مسؤولين مغاربة لاموال وجهها الاتحاد الاوروبي لدعم قطاع الصيد في المغرب.
وحسب مصادر متطابقة، فان المسؤول الأوروبي، قال ان المفوضية تتابع قضية الفساد هذه و طلبت من السلطات المغربية توضيحات حول الأموال الموجهة لقطاع الصيد البحري التي اختلسها مسؤولون مغاربة.
وكان نائب أوروبي قد استوقف مؤخرا المفوضية الأوروبية حول قضية اختلاس أموال منحت للمغرب في إطار برنامج دعم مكافحة الصيد البحري للمطالبة بتعويض أموال المساهمين الأوروبيين.
و في سؤال مكتوب وجهه للمفوضية الأوروبية استوقف النائب الأوروبي ريمون فينش من مجموعة أوروبا الحرية و الديمقراطية المباشرة في البرلمان الأوروبي اللجنة حول الاجراءات التي تعتزم اتخاذها لضمان تعويض المغرب للمبلغ الذي تم اختلاسه و كذا الاجراءات المتخذة لمكافحة الفساد ضمن وزارة الفلاحة و الصيد البحري المغربية.
و ذكر النائب الأوروبي قضية فساد و اختلاس كشفت عنها الصحافة المغربية تورط فيها عدة أشخاص من بينهم مسؤول مغربي بوزارة الفلاحة و الصيد البحري.
وتعود القضية إلى سنة 2013 عندما اكتشف الأمين العام للاتحاد النقابي المغربي للصيادين التقليديين بأن ثلاثة أشخاص شكلوا جماعة منظمة اختلست قيمة 4 ملايين أورو منحتها المفوضية الأوروبية للمغرب في إطار برنامج دعم لمكافحة الصيد البحري.

هذه القضية التي تفجرت في أعقاب سلسلة من الفضائح التي بدأت تزكم الأنوف داخل وزارة، يعتبرها عدد من الفاعلين، مقبرة للديموقراطية في المغرب، باعتبار وزيرها التكنوقراط، أصبحت تستوجب على عزيز أخنوش، الوزير النزيه المحب لوطنه و للمغاربة، والذي تخلى عن راتبه لسواد عيون المغاربة، أن يكشف عن اسماء المتورطين في نهب 4 ملايين أورو.

patisserie