اندلعت قبل يومين حرب تدوينات فايسبوكية بين إخوان شبيبة بنكيران بسبب أزمة مرتبطة ببطائق الإنعاش التي يتكلف عبد الله أورغي النائب الثاني لرئيس المجلس الجماعي لآيت ملول بإسنادها دون الرجوع للمكتب المسير لأخذ وجهة نظره في المقترحين للإستفادة.

فبعد إقدام النائب المذكور على توظيف أحد مستشاري لائحة الحزب في الاستحقاقات الأخيرة ببطاقة إنعاش داخل مكاتب المجلس، عقد أعضاء من شبيبة البيجيدي لقاء مستعجلا مع الكتابة المحلية للحزب بأيت ملول للإحتجاج على الخطوة التي يتوقع أن تجلب على الحزب غضب الكاتب المحلي للشبيبة بأيت ملول غسان اعميرة نشر فحواها على جداره الفايسبوكي يوجه تحذيرا مبطنا لمن يهمه الأمر قائلا: “للأسف إنه نموذج لبعض العقليات التي تظن أن الشباب هم فقط لتنظيم المهرجانات والإجتماعات.. وأنه ليس من حقهم التعبير عن آرئهم في الشأن المحلي وأنهم لا يفهمون شئا في التدبير”.

وتضيف تدوينة نائبه في الشبيبة محمد بكير بالقول: “عندما أقدم المجلس السابق على إجراء امتحانات شكلية لتوظيف بعض المقربين انبرى البعض للهجوم والاستنكار والفضح عبر المواقع الإلكترونية… اليوم التزموا جميعا الصمت، ويا ليتهم اكتفوا بالصمت… بل اعتبروا انتقادا معقولا لواقعة تحوم حولها شبهات عديدة، اعتبروه تبريهيشا و ضصارة و قلة مايدار!!.. بنادم كيتبدل. ..عادي…. لكن لي ماشي عادي يتبدل بهاد السرعة!”.

يذكر أن الأزمة الأخيرة جاءت بعد سلسلة من القلاقل شابت مسيرة المكتب الجديد، كان أبرزها، حصور أورغي مع زوجته على نيابتين للرئيس الشيء الذي خلف امتعاضا كبيرا لدى مجموعة  من مستشاري البيجيدي أوشك معها الوضع على الإنفجار فيما لا تزالت تداعيات الفضيحة مستمرة إلى حدود الساعة.

                                                                       يوسف بكا

patisserie