بعد الجدل الدي أثاره خبر  غضب “عبدالاله بنكيران” ومغادرته لحفل نُظم باحدى الفنادق بمدينة الدارالبيضاء، أفاد دات المصدر الدي سرب خبر اتصال “بنكيران” بمنظمي الحفل، أن رئيس الحكومة، عبر عن جام غضبه من “الفخ” الذي نُسِجَ له بحضوره الحفل، بعدما تُليت على مَسَامِعِه كلمات أغضبته بشدة، ليهم الى مغادرة الحفل بترديد “قلة الحيا هادي”.

مصدرنا المقرب من رئيس الحكومة، أفرد لموقعنا، أن “اجلاس” رئيس الحكومة بالقرب من فتيات مدعوات لحفل بملابس جد قصيرة وضيقة، كما توضح الصورة، أغضبه بشكل كبير، حيث لم يُعر أي اهتمام للأمر، سوى بعد عودته لمكانه من الكلمة التي ألقاها، حيث لم تفصل بينه وبين الفتيات سوى أمتار  معدودة.

مصدرنا أضاف أن رئيس الحكومة، تصرف بشكل لايليق برئيس للحكومة، فلا هو عمل بمنطق مستشاريه الاعلاميين للترتيب لأجندته لأن “هيبة رئيس الحكومة” يجب أن تُحترم وهدا لا يعني عدم التواصل، ولا هو عمل على معرفة جميع ضيوف حفل خاص وليس بحفل رسمي، خاصة وأنه لم يعلم بحضور “الياس العماري” والعكس صحيح بعد تعمد حجز كرسي والابقاء عليه شاغرا بنفس طاولة بنكيران قبل وصول “العماري”.

مصدرنا أكد أن حضور “بنكيران” للحفل، كان “مَصيدة” أكثر منها دعوة، مضيفاً أن “اتصال بنكيران بالصحفيات والصحافيين من هاتفه الخاص خطأٌ فادح، دون المرور عبر مستشاريه الاعلاميين الذين يتسلمون نظير مهامهم رواتب شهرية سمينة، كما تنص على دلك احترام الترتيبات المرتبطة بمنصبه.

patisserie