قال حميد شباط، في لقاء أمس الخميس جمعه مجموعة من الصحافيين بمنزله، إن إلياس العمري صديقه، يمكن ان يلتقيه في اي وقت كصديق، مستدركا “لكنني لا يمكن أن التقيه كأمين عام للحزب، بدون الرجوع لمؤسسات الحزب، التي لها صلاحيات اتخاذ هذه القرار، مشيرا انه “اعتذر عن عقد اجتماع مماثل لما عقده حزب الاتحاد والاشتراكي وحزب “الأصالة والمعاصرة” الأسبوع الماضي”.

وكشفت لموقع “لكم”، مصادر حضرت اللقاء، ان حميد شباط، أكد في اللقاء ذاته، ان ليس هناك خطوط حمراء في تحالفات الحزب المستقبلية، مشيرا ان “حزب الاستقلال تحالفته مع أحزاب “الكتلة” كأولوية، كما ان التحالفات لا يمكن الحديث عنها إلا بعد تقديم الأحزاب لبرامجها الانتخابية، على حد قول أمين عام حزب الاستقلال.

وحول توقعاته لنتائج الحزب، في الانتخابات التشريعية المقبلة، قال شباط “حزب الاستقلال سيحتل المرتبة الأولى، وسنطالب بتشكيل حكومة سياسية لا مجال فيها للتكنوقراط”.

وكشف شباط، في ذات اللقاء، ان حزبه مستهدف منذ الاستقلال وليس فقط اليوم، مشيرا ان جميع الأحزاب الإدارية التي تم تأسيسها، جاءت لمواجهة حزب الاستقلال، لأنه حزب ذو مرجعية إسلامية.

وأوضح أمين عام الاستقلال، ان حزبه لم يترشح ضد العمال والولاة في انتخابات 4 شتنبر الجماعية، متهما وزير الداخلية، محمد حصاد باستهداف حزب الاستقلال ومناضليه، موضحا أن متابعة القيادي في حزب الاستقلال، عبد الله البقالي من طرف وزارة الداخلية، خير مثال على ذلك.

من جانب أخر، علق شباط، على تصريحات عبد الإله بنكيران الأخيرة، قائلا:” بنكيران الله يهديه، نحن لا نتدخل فيه،  وليس من حقه التنقيط لزعماء الأحزاب السياسية”، مشيرا ان حزبه رفض التحكم من وزارة الداخلية، كما يرفضه من أي كان التدخل في الشأن الداخلي للأحزاب السياسية. وطالب شباط، بنكيران بأن “يعطيه شوية التيساع”.

 

– See more at: http://lakome2.com/politique/11867.html#sthash.2ln1FiNS.dpuf

patisserie