كتب الموقع الاخباري “لاكريتيكا” الاسباني أن مصادر دبلوماسية أوروبية توقعت أن تضطلع روسيا بدور مهم في إيجاد حل للنزاع حول الصحراء المغربية.

وأشار الموقع في مقال للصحافي إينريكي مونطانشيث إلى أن قضية الصحراء تشهد لأول مرة منذ 40 عاما بداية إيجاد حل بفعل الخطوات التي شرع في تنفيذها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي أصبح المحاور المميز بين الجزائر والمغرب بعد الزيارة الرسمية التي قام بها الملك محمد السادس إلى موسكو.

وحسب المصادر الدبلوماسية الأوروبية فإن الرئيس الروسي تمكن من إقناع الجزائر من أجل الضغط على جبهة البوليساريو لقبول مخطط الحكم الذاتي الذي طرحه المغرب منذ سنة 2007 وأنها أبدت موافقتها الأولية مضيفة أنه أقنع أيضا المغرب بالجلوس والتفاوض مع الحركة الانفصالية.

وأبرزت أن القرار المفاجئ للرئيس الروسي في ما يهم انخراطه في إيجاد حل لقضية الصحراء قلل من أهمية الأزمة بين المغرب والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعد تصريحاته غير اللائقة حول قضية الصحراء.

وأكدت أن الرئيس بوتين أصبح محاورا متميزا بين أطراف النزاع حول الصحراء المغربية موضحة أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أطلع السلطات الجزائرية خلال زيارته الأخيرة إلى الجزائر على فحوى الاتفاق الاستراتيجي بين الرئيس بوتين وصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ولاحظ إينريكي مونطانشيث أنه أصبح لدى الجزائر حاليا اهتمامات استراتيجية أخرى لا تتضمن بالضرورة قضية الصحراء المغربية مثل إرهاب الجماعات المسلحة داخل حدودها وتغيير الأجيال القادمة من القادة السياسيين بعد وفاة الرئيس المريض بوتفليقة وإمكانية أن يلتحق آلاف الشبان الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف إلى صفوف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب أو الدولة الإسلامية.

patisserie