شن مدير جريدة “الأسبوع الصحفي” مصطفى العلوي هجومًا عنيفا على حزب الأصالة والمعاصرة بعد إشراف أمينه العام إلياس العماري على تنظيم مؤتمر الكيف الأخير بمدينة طنجة، واعتبر أن هذا الحزب يريد أن “يحكم المغرب، بالدرجة الأولى، عبر تحشيش المغاربة”.

وتساءل العلوي في عموده “الحقيقة الضائعة” في عدد الأسبوع الجاري، هل يريد “هذا الحزب القابع وراء محاولة التطبيع مع الحشيش، أن يدعم صفوفه في الانتخابات المقبلة بأقطاب الحشيش المعتقلين؟”.

وتابع “وها هو يرغب في العفو عنهم، ليقتعدوا مناصب الصدارة في فريقهم الحزبي، بعد الانتخابات المقبلة، ويصبح أقطاب المخدرات منير الرماش، وطريحة، وبوسطيلة، وبوكوبا، وبنموسى الذي يسمى القذافي، وغيرهم، نوابا يتكلمون باسم هذا الحزب بملاييرهم، وكأن المغاربة أصيبوا بالعمى أو بنسيان ما كتبته الصحف، وعرفته المحاكم الأوروبية والمغربية”.

وأكد العلوي في مقاله الأسبوعي، أن منظمي مؤتمر الكيف بمدينة طنجة والأحزاب السياسية التي سكتت عن المؤتمر، يعرفون أن الشعب المغربي “ليس محششا لهذه الدرجة، لأنه لن يصوت عليهم، ولا على دعاة نشر المخدرات وتحشيش الشعب ليزداد سكوتا وذلا، وضياعا، وفقرا”.

وحذر مدير “الأسبوع الصحفي” في مقاله من مخاطر المخدرات على الحياة الاجتماعية والسياسية، مستشهدا بمقتطف من خطاب للملك الراحل الحسن الثاني سنة 1986، قال فيه “إن خطر المخدرات خطر جسيم جدا، على البشر والأفراد والدولة، لأنه ينخر عظامها، وهيكلها، لأن مشكلة المخدرات تتحول إلى سلطة ثانية (…)، سلطة يطلق عليها اسم المافيا”.

وكتب صاحب عمود “الحقيقة الضائعة” مهاجما مؤتمر الكيف، “إن الذين يناشدون الملك اليوم بالتدخل لتطبيع التعاطي مع المخدرات، نسوا، وربما تحت وتأثير الاستعجال، وربما الاستعمال، من طرف هؤلاء الذين جعلوا من الدفاع عن الحشيش والتحشيش، مخططهم المستقبلي، وقد حسبوا أنهم أمسكوا بزمام الأمور في المغرب، نسوا أن الحسن الثاني، تعمق في خلفيات الهجوم على قصره، وقتل المئات من ضيوفه، ليتوسع في موضوع خطورة الحشيش على المجتمع المغربي، عندما ترأس اجتماعا لوزراء الخارجية العرب، ليحذرهم وينذرهم أن “المخدرات هي آفة العصر، ومعظم الإرهابيين يتعاطون المخدرات”.

واتهم العلوي حزب الجرار بالسعي إلى النيابة عن الأجهزة الجزائرية المتخصصة، والتي تسرب إلى المغرب الأطنان من الحبوب المخدرة، التي تباع في أبواب المدارس المغربية بدرهم للحبة.

patisserie