أكد هشام الناصيري محامي السكرتير الخاص للملك في حوار مع أسبوعية لوبوان الفرنسية، أن الماجيدي اقتنى الشركتين بطريقة قانونية، ولم يتم إخفاء ذلك، وأن السرية لا توجد إلا في أذهان بعض الأشخاص، مشددا على أن إقتناء المركب الذي يوجد في ساحل المضيق تم بطريق قانونية وفي علم السلطات المغربية.
وأوضح الناصيري أن إنشاء مغاربة لشركات في الخارج، ليس الهدف منه بالضرورة هو التهرب من الضرائب، لافتا الانتباه إلى أن الأشخاص الذي يحاولون الادعاء بأن إنشاء شركات بالخارج يعني الإخفاء أو الغش يسعون بطريقة مقصودة إلى خلق البلبة.
وأشار الناصيري إلى أن جميع شركات الملك مثل الشركات الأخرى تخضع للضريبة، ويتم مراقبتها من قبل الإدارة الضريبة المغربية بكثير من الشفافية والصرامة.

يشار أن وثائق بنما ذكرب بأن الماجيدي اقتنى شركتين، الأولى المسجلة في جزر العذراء البريطانية، وشركة ثانية مسجلة في لوكسمبورغ، واضعة إياه ضمن لائحة الشخصيات المعنية ب”التهرب الضريبي”.

patisserie