أصدرت وزراة الخارجية الامريكية تقريرا  صادما للمغرب ، حول وضعية حقوق الإنسان بالمغرب خلال السنة الماضية. التقرير  قدمه وزير خارجية أمريكا جون كيري ، و أورد انتهاكات عديدة طالت مجال حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، والحريات المدنية، وحرية التدين وحقوق الامازيغ . وقد سلط التقرير الضوء على التمييز الممارس ضد الأمازيغ، حيث أكد  التقرير أن غالبية المناطق الامازيغية تعيش فقرا مدقعا. وان المغرب لا يعامل اللغة الامازيغية بالمساوة مع اللغة العربية ، وقد تبنى التقرير جملة وتفصيلا بيانات المرصد الامازيغي وخطابات الجمعيات الأمازيغية التي تتهم الحكومة بإلاستمرار في إقصاء الأمازيغية بالادلة والوثائق .

    كما إستند التقرير على ما سبق وان عممته الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخصوص وقوع حالات تعذيب داخل مخافر الشرطة، إلا أن معدي التقرير استدركوا الأمر، وأوردوا بعض التدابير التي تم اتخاذها من قبل الحكومة لزجر مسؤولي الأمن ممن تبت تورطهم في أعمال تعذيب. كما ساق التقرير فقرات سبق وان أوردها تقرير المنظمة الأمريكية ” هيومن ووتش، والذي اتهم المغرب بممارسة التعذيب على معتقلي السلفية الجهادية ومعتقلي اكديم ايزيك، وعدم توفير شروط محاكمة عادلة لهم، وهو التقرير الذي رفضته الحكومة المغربية واعتبرته مجانبا للحقيقة. وفيما يخص حرية التعبير والصحافة والنشر، توقف التقرير عند المتابعات القضائية ضد عدد من الصحافيين المغاربة، وأيضا الغرامات الكبيرة التي حكم بها ضد بعض الصحف والمواقع الاكترونية. وتوقف التقرير عند ظاهرة العنف المنزلي، استنادا إلى تقارير منظمات نسائية مغربية، التي تشير الى تعرض 63 بالمائة من النساء المغربيات للعنف المنزلي. ولم يفت معدو التقرير الإشارة إلى الاعتداءات التي طالت المثليين بالمغرب في عدد من مناطق المغرب.

المصدر: موقع البوابة الامازيغية

patisserie