فاجأ معلق مصري الجميع عندما احتج على شدة الحرارة على طريقته الخاصة عبر خلع ملابسه والاكتفاء بالقطع الداخلية خلال مباراة بالدوري المحلي لكرة القدم.

ولم يستطع علاء متولي الذي يحمل شهادة عليا في الإعلام الرياضي تحمل درجات الحرارة التي كانت سائدة السبت الفائت وقرر مقاومة ذلك على طريقته الخاصة وإن كانت “مثيرة للدهشة” و”الجدل”!

وبعد ربع ساعة على انطلاق المباراة وارتفاع درجات الحرارة وتصببه عرقاً، خلع متولي قميصه واستمر في أداء واجبه بالتعليق على مجريات لقاء طلائع الجيش والاتحاد السكندري مرتدياً فقط الملابس الداخلية في ظل عدم وجود جهاز “تكييف” داخل غرفة التعليق في استاد جهاز الرياضة العسكري”.

وأوضح متولي وفقاً لموقع إيلاف أنه اضطر إلى خلع قميصه داخل غرفة التعليق بسبب انطلاق المباراة وعدم قدرته على الخروج من “الكابينة” مثلما فعل زملاؤه في “إذاعة الشباب والرياضة” الذين أكملوا التعليق والوصف التفصيلي من المدرجات لأنهم يعلقون بـ”الصوت” فقط.

وكشف المعلق المصري أن مدير إدارة الصيانة الكهربائية في استاد جهاز الرياضة العسكري صعد إليه وشاهد حالته “المزرية” ووعده في الوقت ذاته بأن يتم تركيب جهاز تكييف مستقبلاً في غرفة التعليق.

ولم يكتفِ متولي بما فعله بل قام بنشر بعض الصور الشخصية له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” ما أحدث جدلاً واسعاً بين رواد وزوار الشبكات الاجتماعية.

وانقسم رواد مواقع التواصل حول الواقعة المثيرة للدهشة إذ رأى البعض أن المعلق علاء متولي لم يكن لديه خيار آخر في ظل ارتفاع درجات الحرارة بصورة غير طبيعية وعدم توفر الوسائل الكهربائية داخل “كابينة” التعليق.

واعتبر هؤلاء أن متولي أراد من نشر صوره على مواقع التواصل الاجتماعي إيصال رسالة إلى المسؤولين والمعنيين بضرورة العمل بقوة على توفير بيئة جيدة للمعلقين والاهتمام بهم وبعملهم وعدم تركهم يواجهون صعوبات جمة.

على الجانب الآخر، يعتقد البعض أن المعلق المصري أساء تقدير الموقف خاصة في نشر صوره الشخصية بهذا الشكل “غير المقبول” الذي يسيء للمعلقين ويقلل من قيمتهم ومكانتهم بين الجماهير والمسؤولين.

ويرى أصحاب الرأي هذا بأن متولي كان بإمكانه الاحتجاج على وضع المعلقين وعدم توفير بيئة جيدة لهم من خلال القنوات الرسمية وعدم إظهار نفسه بهذا الشكل الذي أساء به لنفسه ولعائلته وللكرة المصرية والقائمين عليها.

patisserie