أوفدت الإدارة العامة للأمن الوطني لجنة للإستماع إلى الشرطي المسؤول عن المعتقلين بالمحكمة الإبتدائية بتطوان ورئيسه المباشر، حول واقعة هروب شيخ سبعيني متهم بالنصب والشعوذة من المحكمة  الإيتدائية بتطوان.

وانطلقت  فصول هذه القضية بعد أن ألقى الدرك الملكي بجبل الحبيب بإقليم تطوان القبض على شيخ سبعيني، بموجب مذكرة بحث وطنية صادرة عن الشرطة القضائية بتطوان، وبعد تسلمها للمتهم من الدرك ربطت الإتصال بوكيل الملك الذي أمر بتقديمه في حالة سراح.

وأوضحت مصادر إعلامية أن المتهم كان قد استعطف الشرطي للذهاب إلى دورة المياه لحالته الصحية، وفي التفاتة إنسانية منه قدم له يد المساعدة ورافقه إلى دورة المياه الخاصة بالموظفين، وأكد الشرطي في محضر استماع للجنة الامنية بأن نظره لم يفارق باب دورة المياه وانهار باكيا بعد أن لاحظ استغراب اللجنة  وعدم اقتناعها بروايته حول اختفاء المتهم.

وأضافت المصادر ذاتها أن «الغريب في الأمر هو أن كل المؤشرات كانت تتجه نحو متابعة الشيخ السبعيني في حالة سراح وذلك لاعتبارت عدة، أولا لموقفه القانوني حيث أنكر أمام الضابطة القضائية جميع التهم، وبناءا على تلك التصريحات لم يتم أصلا وضعه بالحراسة النظرية، وثانيا لسنه المتقدمة، وأخيرا لوضعه الصحي الحرج، ولكن بعد فراره من المحكمة قبل تقديمه أمام وكيل الملك، منح فرصة كبيرة للمحكمة بإدانته بعقوبة سالبة للحرية بجنحة الفرار دون نسيان تهمة النصب التي قدم للمحكمة من أجلها.

patisserie